26th May 2025
كان فايز طفلًا طموحًا في عمر الحادية عشرة. كل يوم بعد المدرسة، كان يجلس مع أصدقائه في الحي ليتحدثوا عن كرة القدم. "هل أنت مستعد للعب مثل ميسي؟" سأل صديقه سامي. ابتسم فايز وقال: "عندما أكبر سأكون لاعب برشلونة!" كانت عينيه تتلألأان بالحلم عندما تخيل نفسه وهو يحمل الكأس.
ذات يوم، قرر فايز أن يتدرب بجد ليحقق حلمه. كان يجري في الحديقة، ويقذف الكرة كما يفعل لاعبوه المفضلون. "أنا سأكون في برشلونة، سأظهر للعالم!!" صرخ فايز وهو يقفز فرحًا بعد تسجيله هدفًا رائعًا. كان يتخيل جماهير برشلونة تصيح باسمه، وكان يعلم أن عرقه في التدريب سيؤتي ثماره.
وفي كل يوم، كان فايز يكتشف شيئًا جديدًا في نفسه. لاحظ أنه أصبح أسرع وأكثر قدرة على التحكم بالكرة. كانت العصافير تغني له وهو يركض في الحديقة، وكانت الشمس تراقب خطواته بحنان. لم تقتصر أحلامه على اللعب فقط، بل كان يتطلع للتعلم من تجربة أفضل اللاعبين. شعر أنه يقترب من هدفه مع كل تمرين وكل يوم جديد.
وفي أحد الأيام، تلقى فايز دعوة للمشاركة في بطولة محلية. كانت تلك فرصته ليثبت للجميع موهبته الحقيقية. وقف فايز في الملعب، وقلبه ينبض بشغف وتوتر. عندما صافرت الحكمة لبدء المباراة، أطلق فايز العنان لأحلامه. برع في لعبه، وأذهل الجميع بمهاراته، مما رفع من معنويات فريقه وحصل على تحية حارة من الجمهور.
بعد الفوز، عاد فايز إلى المنزل وهو يحلم بالخطوة التالية. جلس مع والديه وأخبرهم عن حلمه الكبير ورغبته في الانضمام إلى أكاديمية برشلونة. ابتسم والداه بفخر ووعداه بالدعم الكامل لتحقيق حلمه. أدرك فايز أن الطريق طويل، لكنه مليء بالإثارة والتحديات التي سينتصر عليها. كان يعلم أن كل خطوة يخطوها تقترب به من تحقيق حلمه الكبير.