6th Nov 2024
كان حمد فتى شغوفا بالعلوم. في يوم مشمس، قرر أن يتفقد مختبر المدرسة. نظر في الأجهزة، وبدأ يجري بعض التجارب الممتعة. فصنع سائلًا ملونًا وراقب كيف يتفاعل مع الهواء. كان مبتسمًا، فقد أحببت التجارب قلوب الأطفال.
بعد المختبر، زار حمد الحديقة العامة. كان المكان مليئًا بالأشجار والزهور الجميلة. تنزه في الطرقات الواسعة واستمتع بأصوات الطيور. شعر أن الطبيعة تتحدث إليه، فأحب كل لحظة فيها.
ثم قرر حمد زيارة حديقة الحيوانات. عجب من سلوك الحيوانات المختلفة. شاهد الفيل الكبير يلعب بالماء، والقرد يتأرجح فوق الأغصان. لاحظ كيف تعيش هذه المخلوقات جميعًا في تناغم. كان الأمر مذهلاً!
أخذ حمد ملاحظات عن كل حيوان ومعيشته. سأل نفسه: كيف يمكن أن تكون كل هذه الكائنات مفيدة للإنسان؟ بدأ يفكر في كيفية عمل الطبيعة معًا، وكيف يساهم كل كائن في الحياة.
في نهاية اليوم، جلس حمد في حديقة تحت الأشجار. استنشق هواءً نقيًا وفكر في أهمية كل ما خلقه الله. أدرك أن لكل كائن دورًا، وأن العلم يساعدنا على فهم هذا الجمال.