21st Feb 2025
في يوم مشمس، كان حميد يجلس في حديقة منزله يلعب الكرة. قال لأصدقائه: "أريد أن أكون أفضل حارس مرمى في العالم! مثل رونالدو!" ابتسم أصدقاؤه وقالوا: "لكن رونالدو لاعب، وليس حارس مرمى!" لكن حميد كان موقنًا بأن لديه حلمًا كبيرًا. كان قلبه مليئًا بالشغف وبدأ يمارس اللعب كل يوم.
بدأ حميد في التدريب بجد. كان يركض ويقفز، ويصنع تصديات رائعة. في إحدى المرات، تصدّى لكرة قوية جدًا من أحد أصدقائه، وصاح فرحًا: "لقد فعلتها! أنا مثل رونالدو!". وعندما أتت مباراة المدرسة، كان كله حماسة. قال في نفسه: "اليوم سأظهر للجميع من أنا!". مع كل ركلة، كان حلمه يقترب أكثر.
مع بداية المباراة، كان حميد يقف بثبات في مرماه، ونظر إلى الكرة بعزيمة. كان أصدقاؤه يهتفون له من الخطوط الجانبية، وهذا أعطاه المزيد من الثقة. عندما جاءت الكرة نحوه بسرعة، قفز بمهارة وأمسك بها، مما جعل الجماهير تهتف باسمه: 'حميد! حميد!'.
في منتصف اللعبة، واجه الفريق المنافس تحديًا صعبًا، لكن حميد لم يفقد الأمل. كان يتذكر دائمًا كيف كان رونالدو يلعب بشجاعة ولا يستسلم أبدًا. بقفزة مذهلة أخرى، استطاع حميد صد هجمة خطيرة، مما جعل مدربه يصيح بفخر: 'أنت نجم حقيقي يا حميد!'.
بعد انتهاء المباراة، تجمع الأصدقاء حول حميد وهنأوه على أدائه المميز. قال واحد من أصدقائه مبتسمًا: 'ربما لم تكن مثل رونالدو بالضبط، لكنك بالتأكيد أفضل حارس مرمى لدينا!' ضحك حميد بسعادة، وقال: 'هذا لأنني لم أتوقف عن الحلم، وسأظل أعمل بجد حتى أحقق حلمي الأكبر.'