Author profile pic - وديان يوسف الدبيان

وديان يوسف الدبيان

28th Jan 2025

خطأ ناصر وتصحيحه الذاتي

في يوم مشمس، كان هناك طفل اسمه ناصر. ناصر أحب أن يلعب مع أصدقائه في ساحة الحي. قال ناصر بحماس: "هذه الكرة لي!" وركض نحو الكرة الجديدة التي أحضرها صديقه خالد. لكن ناصر لم يسأل إذا كان بإمكانه اللعب بها أولاً. عندما أخذ الكرة، شعر الجميع بشيء غريب. لم يكن الأمر لطيفًا ولا عادلًا.

A cheerful boy named Nasser, with short black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, happily running towards a shiny new ball in a sunny playground, lively and colorful, friendly atmosphere, high quality

بعد قليل، أدرك ناصر أنه كان يلعب لوحده. نظر حوله ورأى أصدقائه يجلسون بعيدًا. قال لنفسه: "يجب أن أعتذر!" نهض وذهب إلى خالد. قال: "خالد، أنا آسف. لم يكن من الجيد أن أخذ الكرة من دون إذنك. هل يمكن أن نلعب معًا؟" ابتسم خالد وقال: "بالطبع! دعنا نلعب معًا!" وعاد الجميع للعب بسعادة.

Nasser, with short black hair, looking thoughtful and sad, sitting on a bench with playground equipment in the background, with his friends sitting some distance away, bright and warm lighting, storytelling view, engaging scene

بعد أن عاد ناصر وخالد للعب مع أصدقائهم، شعر الجميع بالسعادة. قرروا جميعًا أن يلعبوا لعبة "التمرير" حيث يتبادل الجميع الكرة بينهم. كان ناصر يستمتع باللعب مع أصدقائه أكثر من اللعب بمفرده، وفهم كم هو رائع أن يشارك.

بينما كانوا يلعبون، جاء أحد الجيران وقال: "من الجيد أن أراكم تلعبون معًا. فريق العمل الجماعي هو أفضل فريق!" ضحك الأطفال واستمروا في اللعب، مؤكدين على أهمية التعاون والمشاركة بينهم. أصبح ناصر جزءًا من الفريق وأدرك أن الصداقة أهم من أي شيء آخر.

عندما حل المساء وبدأت الشمس تغيب، عاد ناصر إلى منزله بابتسامة عريضة. حكى لوالدته عن اليوم الرائع الذي قضاه، وكيف تعلم درسًا عن الاعتذار والمشاركة. قالت والدته بفخر: "أنا سعيدة لأنك تعلمت هذا يا ناصر. الصداقة والحب هما أهم ما في الحياة."