28th Jan 2025
في يوم مشمس، كان هناك طفل اسمه ناصر. ناصر أحب أن يلعب مع أصدقائه في ساحة الحي. قال ناصر بحماس: "هذه الكرة لي!" وركض نحو الكرة الجديدة التي أحضرها صديقه خالد. لكن ناصر لم يسأل إذا كان بإمكانه اللعب بها أولاً. عندما أخذ الكرة، شعر الجميع بشيء غريب. لم يكن الأمر لطيفًا ولا عادلًا.
بعد قليل، أدرك ناصر أنه كان يلعب لوحده. نظر حوله ورأى أصدقائه يجلسون بعيدًا. قال لنفسه: "يجب أن أعتذر!" نهض وذهب إلى خالد. قال: "خالد، أنا آسف. لم يكن من الجيد أن أخذ الكرة من دون إذنك. هل يمكن أن نلعب معًا؟" ابتسم خالد وقال: "بالطبع! دعنا نلعب معًا!" وعاد الجميع للعب بسعادة.
بعد أن عاد ناصر وخالد للعب مع أصدقائهم، شعر الجميع بالسعادة. قرروا جميعًا أن يلعبوا لعبة "التمرير" حيث يتبادل الجميع الكرة بينهم. كان ناصر يستمتع باللعب مع أصدقائه أكثر من اللعب بمفرده، وفهم كم هو رائع أن يشارك.
بينما كانوا يلعبون، جاء أحد الجيران وقال: "من الجيد أن أراكم تلعبون معًا. فريق العمل الجماعي هو أفضل فريق!" ضحك الأطفال واستمروا في اللعب، مؤكدين على أهمية التعاون والمشاركة بينهم. أصبح ناصر جزءًا من الفريق وأدرك أن الصداقة أهم من أي شيء آخر.
عندما حل المساء وبدأت الشمس تغيب، عاد ناصر إلى منزله بابتسامة عريضة. حكى لوالدته عن اليوم الرائع الذي قضاه، وكيف تعلم درسًا عن الاعتذار والمشاركة. قالت والدته بفخر: "أنا سعيدة لأنك تعلمت هذا يا ناصر. الصداقة والحب هما أهم ما في الحياة."