10th Dec 2024
في فصل دراسي مشرق، كانت خمس طالبات من الصف السابع يجلسن معًا. ياسمين قالت، "أنا متحمسة جدًا لدرس اليوم!" نسمة أضافت، "نعم، أريد أن أعرف المزيد عن الحال!" جنة، الشغوفة بالدروس، قالت، "الحال يبدو ممتعًا!" بينما نور وريهام تراقبانهما بابتسامة، نظرن إلى المعلمة التي كانت تدخل. ضحكت المعلمة وقالت، "أحسنتن يا بنات! دعونا نكتشف الحال!"
دخلت الطالبات الفصل بفرح، وجلسن على المقاعد. بدأت المعلمة بالشرح قائلة، "هل تعلمون ما هو الحال؟ الحال هو وصف لكيفية حدوث الشيء!" ثم سألتها، "من يمكنه أن يعطي مثالاً على الحال؟" ريهام رفعت يدها وقالت، "الحال يمكن أن يكون سعيدًا أو حزينًا!" ضحكت المعلمة وأجابت، "بالضبط! دعونا ننطلق في عبور عالم الحال معًا!"
ثم استمرت المعلمة في الشرح قائلة، "الحال يمكن أن يظهر بأشكال كثيرة مثل: سريعًا، بطيئًا، أو حتى بهدوء." سألت نسمة بفضول، "هل يمكننا أن نستخدم الحال في جملة؟" ابتسمت المعلمة وقالت، "بالطبع، يا نسمة. مثلاً: الطائر يغني سعيدًا." ابتسمت الطالبات وبدأن في التفكير في جملهن الخاصة.
نور قالت بحماس، "القطة تمشي رشيقًا!" ضحكت المعلمة وقالت، "رائع يا نور! هذا مثال جميل." ثم قالت جنة، "الزهور تتفتح ببطء في الربيع." ابتسمت المعلمة وشجعت الجميع على التفكير في المزيد من الأمثلة، قائلة، "أنتم مبدعات حقًا!"
وفي نهاية الحصة، قالت المعلمة، "أنتم الآن تعرفون كيف تستخدمون الحال في جملكم اليومية. هل استمتعتن بالتعلم اليوم؟" أومأن الفتيات برؤوسهن بابتسامة واسعة. قالت ياسمين، "نعم، لقد كان رائعًا!" وودعت المعلمة الفتيات وهن يخرجن من الفصل، وهن يحملن سعادة اكتشاف الجديد.