12th Jun 2025
في صباح يوم مشمس، قرر عتبه الصغير ذو الأربع سنوات الذهاب إلى الروضة. كان قلبه ينبض بالخوف وهو يرى الأطفال يلعبون. قال لنفسه بصوت منخفض: "أنا لا أريد أن أذهب!" لكن أمه قالت: "يجب أن تجرب يا عتبه، ستحظى بوقت ممتع!"
عندما دخل عتبه الروضة، نظرت إليه طفلة صغيرة تُدعى ليلى. ابتسمت وقالت: "مرحبًا! أريد لعب الغميضة. هل تريد أن تلعب معي؟" ابتسم عتبه ونسى خوفه. بدأ يلعب مع ليلى ومع أصدقائه الجدد، وشاركوا الضحك واللعب طوال اليوم.
بينما كانوا يلعبون، لاحظ عتبه أن هناك طفل يقف وحده في زاوية الساحة. كان يبدو مترددًا في الانضمام إلى الآخرين. قرر عتبه أن يتقرب منه وقال: "مرحبًا، أنا عتبه، هل تود اللعب معنا؟" ابتسم الطفل وقال: "نعم، أحب ذلك كثيرًا!".
مع مرور الوقت، بدأ عتبه يشعر براحة أكبر في الروضة. تعلم عدة ألعاب جديدة وعرف الكثير من الأصدقاء. في نهاية اليوم، عندما جاءت أمه لتحضره، أخبرها بكل حماس عن مغامراته وأصدقائه الجدد. قالت له بابتسامة: "أنا فخورة بك يا عتبه، لقد قمت بعمل رائع!" وتأكد عتبه أنه سيعود في اليوم التالي ليواصل اللعب والاستكشاف.