16th Mar 2025
في ركنٍ هادئ من حديقة المدرسة، جلس راكان يتحدث إلى ديما. "أنا أحبك جدًا يا ديما!" قالها بابتسامة عريضة، مما جعل ديما تتورد خجلًا. "وأنا أحبك أيضًا، يا راكان!" ردت مع ضحكة خفيفة. كانت أشعة الشمس تتلألأ بين أوراق الشجر، وتغني الطيور حولهم، بينما كانت رائحة الزهور تملأ الهواء.
قرر راكان وديما الذهاب في مغامرة جديدة في الغابة القريبة. "لنستكشف الكنوز المخفية!" قال راكان متحمسًا. "نعم، دعنا نبحث عن مغامرة!" أجابت ديما بفرح. مع كل خطوة، كانا يكتشفان أشياء جديدة، مثل الزهور الملونة والطيور المُتنوعة. كانت ضحكاتهما تملأ المكان، وأنغام صداقتهم تعلو فوق صوت العصافير.
بينما كانا يتنقلان بين الأشجار، لاحظ راكان شيئًا يلمع تحت الورق المتساقط. "انظري، ديما! ربما يكون كنزًا!" قال بحماسة. انحنت ديما لتنظف الأوراق بحذر، واكتشفت قطعة من معدنية قديمة. "واو! ربما تعود لعصر قديم!" قالت بإثارة، واتفقا على أن يحتفظا بها كذكرى لمغامرتهما.
استمر صديقا العمر في السير حتى وصلا إلى نبع صغير. كانت المياه تتلألأ تحت أشعة الشمس، وصوت خريرها يبعث على السكينة. "لنأخذ قسطًا من الراحة هنا،" اقترحت ديما. جلسا على صخرة كبيرة، وأخذ راكان عصا صغيرة وبدأ يرسم على الرمل. "سأرسم خريطة لرحلتنا حتى نتذكرها دائمًا،" قال مبتسمًا.
مع اقتراب الشمس من الغروب، قررا أن يعودا إلى المنزل. "كانت هذه أفضل مغامرة لنا حتى الآن!" قالت ديما بسعادة. "نعم، وأتطلع إلى مغامرتنا القادمة،" أجاب راكان وهو يمسك بيد صديقته. وهكذا، عاد الصديقان إلى البلدة، وبينما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، أدركا أن كنزهما الحقيقي هو صداقتهما التي لا تقدر بثمن.