20th Feb 2025
في قرية العوضاب الصغيرة، كان أحمد ناصر، الطفل المرح، يحب أن يلعب مع شقيقه محمد ناصر. "تريد أن تركب دراجتي؟" سأله محمد بفضول. "نعم! دعنا نذهب ونركب حول القرية!" أجاب أحمد بحماس. وركبوا الدراجة، في حين انضم إليهم الطفل إسماعيل ياسين، وهو يبتسم بفرح. أخذوا يدورون حول أشجار النخيل، يتبادلون الضحك ويستمتعون بالشمس الساطعة.
بعد جولة من اللعب والضحك، قرر الأصدقاء زيارة الدكان. "لنشتري بعض الحلوى من خالد يوسف!" قال أحمد excited. عادت ضحكاتهم بينما كانوا يشترون الحلويات الملونة، مثل المصاصات والحلويات. "هذه هي الألوان الأقرب إلى قلوبنا!" قال إسماعيل بابتسامة ساحرة. وبعد أن حصلوا على ما يريدون، عادوا إلى دراجاتهم مع فرحة الأطفال في قلوبهم.
وبعد أن انتهوا من شراء الحلوى، اقترح محمد قائلاً: "ما رأيكم أن نذهب إلى الوادي ونجلس تحت الشجرة الكبيرة؟" وافق أحمد وإسماعيل على الفور، فذهبوا إلى هناك، حاملين الحلوى معهم. جلسوا تحت الشجرة، وبدأوا بتناول الحلوى، وتبادلوا الأحاديث عن أحلامهم الكبيرة والمغامرات التي يتمنون أن يخوضوها في المستقبل.
بينما كانوا يتحدثون، ظهرت في السماء سحابة على شكل قلب، فابتسم إسماعيل وقال: "انظروا! إنها إشارة إلى صداقتنا!" ضحك الأصدقاء، واتفقوا على أن يعودوا إلى هذا المكان دائماً ليشاركوا لحظاتهم السعيدة. كانت السحابة تذكيراً جميلاً بأن السعادة تكمن في اللحظات الصغيرة التي نعيشها مع الأصدقاء.
وعندما حان وقت العودة إلى المنزل، ركبوا دراجاتهم مرة أخرى، وهم يغنون أغنية تعلموها في المدرسة. كانت أصواتهم تتردد في أنحاء القرية، ملأت الأجواء بالبهجة. وعندما وصلوا إلى بيوتهم، افترقوا بابتسامات عريضة، متفقين على أن يلتقوا في اليوم التالي لمغامرة جديدة في قرية العوضاب الرائعة.