26th Jun 2025
في أحد الأيام المشمسة، نظر علي إلى السماء وقال: "أريد أن أذهب إلى الشمس!" عادت أمه لتجيبه: "لكن الشمس بعيدة جداً، يا علي!" ضحك علي وهو يفكر في مغامرة غير عادية. فقال: "سأبني مركبة فضائية! سأطير إلى الشمس!" وبدأ في التخطيط لرحلته في حديقته الصغيرة، حيث أحضر الكرتون والألوان وأعد كل ما يحتاجه.
تخيل علي أنه يقف على سطح مركبته الفضائية، فقد كان يرتدي خوذة رائعة. "جاهز للإطلاق!" صرخ. ثم الجأ بخطوات جريئة إلى الداخل، وزر تشغيل المحركات بقوة. بدأت المركبة تتحرك ببطء ثم بسرعة أكبر، وعلي يشعر بالإثارة. بعد قليل، رأى الشمس تشرق في الأفق، بشعاعها الذهبي الذي يضيء كل شيء. قال لنفسه: "هل يمكنني الشعور بحرارة الشمس؟"
مركبته الفضاء، علي، في الحديقة، سعيد وملئ بالحماس، مناظر طبيعية مدهشة، أشعة الشمس الذهبية، ملابس فضاء خيالية، أسلوب رسومي، ألوان مشرقة، سعادة، سعادة ، جودة عالية.
بينما كانت المركبة تسير بسرعة، تخيل علي نفسه يطفو في الفضاء الواسع، محاطاً بنجوم متلألئة وكواكب بعيدة. شعر بالانبهار وهو يرى الكواكب والمجرات تلمع حوله. ثم فجأة، شعر بحرارة الشمس تقترب، لكن بدلاً من الشعور بالقلق، شعر بحماس لا يوصف. فكر علي: "الشمس ليست فقط كرة نار بعيدة، بل هي نقطة انطلاق لأحلامي الكبيرة!".
وفي لحظة هدوء، أدرك علي أن الرحلة إلى الشمس ليست مجرد مغامرة في الخيال، بل هي دعوة لكل الأحلام التي يمكن تحقيقها بالإصرار والشغف. بعد انتهاء المغامرة، عاد إلى حديقته الصغيرة، حيث كانت أمه تنتظره بابتسامة فخورة. قال لها: "ربما لم أصل إلى الشمس، لكن الرحلة كانت لا تُنسى!"، فأجابته: "الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوات صغيرة، يا علي.” ابتسم علي، وهو يتطلع إلى السماء مرّة أخرى، ويخطط لمغامرته التالية.