24th Feb 2025
في صباح يوم مشمس، استيقظ عبيد، الطفل البالغ من العمر ست سنوات، وهو يتوق إلى مغامرة جديدة. "اليوم سأذهب في رحلة مذهلة إلى الفضاء!" قال عبيد بحماس، وهو يبتسم بابتسامة عريضة، وأشعة الشمس تتسلل عبر النافذة.
عبيد يحب النجوم ويظن أن الفضاء هو أجمل مكان في الكون. نظر إلى السماء الزرقاء التي تزينها السحب، وقال: "هاي، سحابة! لدي مغامرات بانتظارنا!" وعندما بدأت السحابة تتحرك ببطء نحو عبيد، قفز على ظهرها، وانطلقت به في رحلة إلى النجوم!
بينما كانت السحابة تطير به برفق عبر السماء، رأى عبيد مجموعة من الكائنات الفضائية الصغيرة تلوح له مبتسمة. كانت تلك الكائنات الخضراء تحمل عيونًا كبيرة مشرقة وتبدو لطيفة جدًا. قال عبيد بحماس: "مرحبًا، أصدقاء الفضاء! هل أنتم مستعدون لمغامرة جديدة؟" ضحك الأصدقاء الفضائيون وأشاروا له بالانضمام إليهم في مركبتهم الفضائية المتلألئة.
عندما دخل عبيد المركبة، انطلقت بسرعة الضوء نحو النجوم المضيئة. شاهد عبيد الكواكب تدور حوله بألوانها المدهشة، وشعر بأن قلبه يرقص من الفرحة. قالت إحدى الكائنات الفضائية: "هيا، لنكتشف الكوكب الجديد!" انطلقوا في رحلة استكشافية إلى كوكب لم يره أي إنسان من قبل.
بعد مغامرة مذهلة بين الكواكب، عاد عبيد وأصدقاؤه الفضائيون إلى السحابة. شكر عبيد أصدقاءه الجدد قائلاً: "لقد كانت أفضل رحلة في حياتي!" ثم عاد إلى منزله، وهو يفكر في كم أن الأحلام يمكن أن تأخذنا إلى أماكن بعيدة وعجيبة. تذكر عبيد أن كل يوم يحمل معه مغامرة جديدة في انتظار من يجرؤ على الحلم.