5th May 2025
في يوم مشمس، قررت عائلتي أن نذهب في رحلة إلى بلاد الصين. "هل أنتم مستعدون؟" سألني والدي بابتسامة. "نعم! نريد أن نرى المعالم ونتذوق الطعام!" أجبت بحماس. ركبنا الطائرة وبدت كل الألوان زاهية من علو عالٍ. عندما وصلنا إلى بكين، كانت المدينة مليئة بالأضواء والأصوات.
استمتعنا بوقتنا في الصين، حيث زرنا سور الصين العظيم. "واو! إنه ضخم جداً!" قلت بينما أرى الجميع يتسلقون الدرجات. تناولنا نودلز شهية في مطعم صغير، بينما كنت أسمع أحدهم يقول، "هل تود تجربة الشاي الصيني؟" وكان كل شيء رائعًا! عدنا إلى الفندق في نهاية اليوم، وتحكي والدتي قصصاً ممتعة عن الثقافة الصينية.
في اليوم التالي، قررنا زيارة حديقة الحيوانات في بكين. بينما كنا نسير بين الأزقة، شاهدنا الباندا اللطيفة وهي تتسلق الأشجار وتتناول الخيزران. قالت أختي بابتسامة، "أريد أن أحتفظ بواحدة في المنزل!" واصلت والدتي شرح كيف أن الباندا تعد رمزًا للصداقة والود في الصين.
ثم قمنا بجولة في الأسواق التقليدية حيث كانت الألوان والروائح تأسر الحواس. اشترينا بعض الهدايا التذكارية مثل الأقمشة الحريرية والمشغولات اليدوية الجميلة. كان والدي يشرح لنا كيفية التفاوض على الأسعار، فشعرت كأنني أصبحت جزءًا من الثقافة المحلية. "هذا هو المكان الذي تجد فيه التنوع الحقيقي للصين!" قال والدي.
بعد عدة أيام من المغامرات، حان الوقت للعودة إلى الوطن. ونحن في المطار، نظرت إلى عائلتي وقلت، "لقد كانت رحلة لا تُنسى، تعلمنا الكثير واستمتعنا بكل لحظة." وافق الجميع وابتسم والدي قائلاً، "الرحلات مثل هذه تجعلنا أقرب وتجعل العالم يبدو أصغر وأكبر في الوقت نفسه." ودعنا الصين بذكريات جميلة وآمال في العودة يومًا ما.