24th Dec 2024
في يوم مشمس، قال سامي: "أريد أن أذهب إلى حديقة الحيوان!". نظرت إليه أمه وابتسمت، وقالت: "إنها فكرة رائعة! لنستعد لنذهب!". سأل سامي: "هل سترينا كل الحيوانات؟". الأم أجابت: "نعم، هناك الكثير من المفاجآت!".
وصل سامي وأمه إلى حديقة الحيوان. كانت الألوان زاهية والأصوات تعج بالحياة. رأوا أول حيوان، قردًا يتأرجح في الأغصان. قال سامي مبتسمًا: "انظر إلى ذلك القرد! إنه يلعب!". ضحكت أمه: "إنه نشيط جداً!".
بعد ذلك، ذهبوا لرؤية الفيلة. كان الفيل الكبير يلوح بأذنه الكبير، وقال سامي: "أنا أحب الفيلة! تبدو لطيفة!". أمه ردت: "نعم، فهي رائعة وضخمة!".
ثم رأوا الزرافات تدلي رقابها الطويلة لتأكل من الأشجار العالية. قال سامي مندهشًا: "انظر إلى حجم رقبتها! إنه مثل عمود طويل!". فردت الأم: "نعم، إنها تستطيع رؤية بعيدة جداً!".
بعد ذلك، اتجهوا نحو قسم الطيور. كانت الطيور تغرد بأصوات جميلة. قال سامي: "هنا! أريد طائرًا مثل هذا!". أمه ضحكت: "الطيور تحتاج إلى السماء، يا حبيبي!".
ثم وجدوا منطقة الحيوانات المفترسة. رأوا الأسود والنمور. قال سامي: "هل هي تنام؟". الأم أجابت: "نعم، غالبًا ما يتعبون في النهار!".
وفي النهاية، ذهبوا إلى منطقة الألعاب في حديقة الحيوان. قفز سامي في دائرة اللعب. صرخ: "أنا الملك هنا!". أمه ضحكت: "أنت الملك في كل شيء!".
عندما حان وقت العودة، قال سامي: "أريد العودة إلى حديقة الحيوان مرة أخرى!". أمه أجابت: "بالتأكيد، سنعود!".
قدّموا تذاكرهم عند المدخل، وكانوا سعداء بمغامرتهم الجميلة. قال سامي: "كانت رحلة رائعة! شكراً لكِ، أمي!".
ودعوا حديقة الحيوان، وبقوا متحمسون للذهاب مرة أخرى، مع الكثير من الذكريات الجميلة في قلوبهم.