19th May 2025
في يوم مشمس وجميل، كنت أتمشى في حديقة المدرسة. فجأة، رأيت فراشة ملونة تطير بين الزهور. رفعت يدي وقلت: "انظري إلي، يا فراشة! أنتِ جميلة جدًا!" كانت الفراشة ترفرف بجناحيها الجميلين وتنتقل من زهرة إلى أخرى. شعرت بالسعادة وأنا أنظر إليها. تغمرني الفرحة، أقول في نفسي: "ما أجمل هذه الفراشة! إنها كائن حي لأنها تتحرك وتأكل وتشرب وتنمو!"
بينما كنت أراقب الفراشة، سمعت صوتًا خفيفًا. نظرت حولي، فوجدت نملة صغيرة تسير على ورقة شجرة. كانت تحمل قطعة صغيرة من فتات الخبز أكبر منها، تحاول أن تدخل بها إلى بيتها الصغير تحت التراب. تعجبت من قوتها وقلت: "يا لها من نملة مجتهدة!" ثم رفعت رأسي إلى السماء فرأيت شجرة كبيرة لها أغصان وأوراق. قلت: "هذه الشجرة كذلك كائن حي، إنها تنمو وتنتج الثمار!" جلست على مقعد خشبي وقلت: "هذا المقعد شيء غير حي، إنه مصنوع من الخشب! وهنا كرة ملونة، أيضا شيء غير حي، لا يمكنها أن تأكل أو تشرب!" يا أصدقائي، هل عرفتم الفرق بين الكائنات الحية والأشياء غير الحية؟
ثم قررت أن أستكشف المزيد في حديقة المدرسة. رأيت طائرًا صغيرًا يغرد فوق الشجرة الكبيرة. كان يغني بأجمل الألحان. ابتسمت وقلت للطائر: "صوتك جميل جدًا! أنت أيضًا كائن حي، لأنك تتنفس وتغني وتطير!" شعرت بالسعادة وأنا أسمع تغريده العذب.
بينما كنت أمشي، رأيت زهرة جميلة تفتح أوراقها الملونة للنور. اقتربت منها وشممت رائحتها العطرة. قلت في نفسي: "هذه الزهرة كائن حي لأنها تنمو وتزهر في الشمس!". تذكرت حينها المعلم الذي قال لنا: "الأزهار مثل البشر تحتاج إلى العناية والحب حتى تزدهر."
بعدما تأملت كل هذه الكائنات الحية، شعرت بالامتنان للطبيعة وما تحمله من جمال. رجعت إلى الفصل وأنا أحمل في قلبي الكثير من الفرح والمعرفة. قلت لزملائي: "لقد تعلمت اليوم أن الحياة حولنا مليئة بالكائنات الحية، وكل منها له دوره الخاص في هذه الحديقة الجميلة!". ابتسم الجميع واتفقنا على أن نحافظ على حديقة المدرسة، لأنها مليئة بالكنوز الطبيعية.