29th Jan 2025
في قرية صغيرة، عاش شاب ذكي اسمه سامي. كان يحلم أن يفهم سلوك الإنسان ويدرس دوافعه. "لماذا يتصرف الناس كما يتصرفون؟" تساءل سامي أثناء تجواله في الحديقة. أراد أن يعرف المزيد، لذا قرر أن يسأل أصدقاؤه. "ماذا يجعلكم سعداء؟" سألهم.
بدأ سامي يلاحظ كيف كانت الردود مختلفة. قال صديقه خالد: "عندما أأكل الحلوى!" بينما قالت ليلى: "عندما ألعب مع أصدقائي!" كان سامي يدون كل شيء. فعرف أن الفرح يمكن أن يأتي من أشياء مختلفة، وهكذا زادت معرفته. قرر أن يستغل معرفته لتوجيه الآخرين نحو أهدافهم!
وفي يوم من الأيام، قرر سامي أن يجمع أصدقاءه في الحديقة الكبيرة ليقيم ورشة صغيرة. وضع لافتة كتب عليها 'اكتشف ما يسعدك!'، ودعا الجميع للمشاركة. كان الهدف أن يتشارك كل واحد منهم في نشاط يحبه ويشرح للآخرين لماذا يجعله سعيدًا. بدأت الأنشطة، وكل شخص كان يشارك بحماس، وبدأ الجميع يتعلمون من تجارب بعضهم البعض.
بعد انتهاء الورشة، شعر سامي بالرضا. أخبره صديقه أحمد: 'لقد كان ذلك رائعًا يا سامي! الآن أفهم نفسي أكثر وأعرف كيف أحقق سعادتي.' ابتسم سامي وشعر بالفخر لأنه قادهم إلى هذه اللحظة من الفهم والوعي. كان يعلم الآن أن المعرفة ليست فقط في الكتب، بل في قلوب الناس وتفاعلاتهم.
عاد سامي إلى منزله تلك الليلة وهو ممتلئ بالسعادة. أدرك أن رحلته في عالم المعرفة قد بدأت للتو، وأنه مع كل يوم، سيكتشف شيئًا جديدًا عن نفسه وعن الآخرين. غفا وهو يحلم بمغامرات قادمة، وهو يعلم أن الفضول والمعرفة يمكنهما تغيير العالم نحو الأفضل.