19th May 2025
كان هناك أرنب صغير يُدعى راما، عاشت في غابة جميلة. في يومٍ ما، فقدت راما أبناءها، فبدأت تصرخ: "أين أنتم يا صغاري؟". بينما كانت تبحث بينهم بين الأشجار الكثيفة، التقت بسلحفاة كبيرة. خافت راما قليلاً وسألت: "من أنت؟". أجابت السلحفاة: "أنا سلوى، ولا تخافي، أستطيع مساعدتك في العثور عليهم!".
بعد قليل من البحث، بدأت السماء تمطر بغزارة. توجهت راما وسلوى إلى شجرة كبيرة تحت المطر. ثم فجأة، ظهر زوج راما، وركض نحوهم: "يا راما، أنا هنا!". وأرشدت سلوى راما وزوجها إلى مكان الأبناء، حيث كانوا يلعبون في بركة ماء. واكتمل اللقاء بفرحة كبيرة تحت زخات المطر.
بعد أن تجمعت العائلة تحت الشجرة الكبيرة، اقترحت السلحفاة سلوى أن يأخذوا قسطًا من الراحة هناك حتى يخف المطر. جلس الجميع تحت الظل الكبير واستمعوا إلى صوت المطر وهو ينقر بلطف على الأوراق. شعرت راما بالامتنان لسلوى وقالت بابتسامة: "لولاكِ يا سلوى، لما كنا قد اجتمعنا مجددًا. شكرًا لكِ".
بعد أن هدأ المطر، قررت العائلة العودة إلى المنزل. عرضت سلوى مرافقتهم للتأكد من وصولهم بسلام. وفي الطريق، حكت سلوى عن مغامراتها الخاصة في الغابة، وشارك الأطفال بقصصهم المضحكة بينما كانوا يقفزون فوق البرك الصغيرة المتبقية من الأمطار.
عندما وصلوا إلى المنزل، دعت راما سلوى لتناول وجبة شاي معهم تقديرًا لمساعدتها. جلست سلوى مع عائلة راما، وتبادلوا الضحكات والقصص الدافئة في جو من السعادة والراحة. هكذا، انتهى اليوم بمغامرة لا تُنسى وصداقات جديدة قوية.