8th Feb 2025
في قرية جميلة، كان هناك ولد اسمه سامي. قال سامي لأصدقائه: "أريد أن أكتشف شيئًا جديدًا!". أجاب أصدقاؤه بنبرة مشجعة: "فلنذهب معك في مغامرتك!". لم يضيع سامي الوقت، وأخذ أصدقاؤه وضربوا الطريق نحو الغابة. كانت الأشجار عالية، والطيور تزقزق بأصوات جميلة، وكانوا متشوقين للعثور على الكنز.
بعد دقائق من البحث، وجد سامي صندوقًا قديمًا تحت شجرة كبيرة. قال سامي excitedly: "هل تعتقدون أن هذا هو الكنز؟". فتحوا الصندوق ببطء، ووجدوا بداخله قطع من الذهب ومجوهرات لامعة. فقال أحد الأصدقاء: "هذا أعظم كنز في التاريخ!". احتفلوا معًا، وكان كل منهم يتمنى أن يشارك هذا الكنز مع جميع أهل القرية.
بعد أن هدأت حماستهم، قال سامي: "علينا الآن أن نفكر في كيفية حمل هذا الكنز إلى القرية." بدأ الأصدقاء في جمع القطع الذهبية في أكياس صغيرة كانوا قد أحضروها معهم. لكن فجأة، سمعوا صوتًا غريبًا خلفهم، فعندما استداروا وجدوا رجلاً مسنًا ببشرة سمراء وعيون لامعة يقول: "كنت أنتظر شخصًا مثلكم ليجد هذا الكنز!".
ابتسم الرجل بحنان وقال: "لقد كنت حارسًا لهذا الكنز منذ زمن طويل. لا أحد استطاع العثور عليه حتى الآن. بما أنكم وجدتموه، فهو لكم. لكن تذكروا، الجزء الأهم من المغامرة ليس الكنز نفسه، بل الرحلة." نظر الأصدقاء إلى بعضهم البعض بتفاهم، وعلموا أن مغامرتهم لم تكن فقط للحصول على الكنز، بل لاكتشاف قيم الصداقة والشجاعة.
عاد سامي وأصدقاؤه إلى القرية محملين بالكنز، وكانت القرى بأكملها تنتظرهم بلهفة. قرر الأطفال أن يتقاسموا الكنز مع الجميع، ليجعلوه ذكرى خالدة في تاريخ قريتهم. وفي تلك الليلة، احتفل أهل القرية جميعًا تحت ضوء القمر، حيث كان كل واحد منهم يحكي قصص مغامرات سامي وأصدقائه في البحث عن الكنز.