Author profile pic - أم فهد الحربي

أم فهد الحربي

4th Dec 2024

رحلة الطفلة سارة والخلع الولادي

في قرية صغيرة، كانت تعيش طفلة اسمها سارة. كان لديها خلع ولادي، لكن ذلك لم يمنعها من اللعب. "أنا سارة، وأستطيع أن أكون أي شيء!" قالت سارة بفخر وهي ترتدي فستانها الملون. كان لديها شغف كبير لتجربة أشياء جديدة. قررت أن تذهب إلى الحديقة واللعب مع أصدقائها. "تعالوا لنلعب سوياً!" صاحت سارة.

A young Arab girl, Sara, with short black hair, wearing a colorful dress, happily playing in a small village, surrounded by green grass and flowers, digital art, bright colors, cheerful atmosphere, high quality

عندما وصلت سارة إلى الحديقة، رأت أصدقاءها: علي، وليلى، وفارس. "أهلاً سارة! هل تريدين اللعب معنا؟" سأل فارس. "بالطبع! سنكون فرساناً في مغامرة كبيرة!" أجابت. ركبوا خيولاً من الخشب وبدأوا في الجري. ضحكوا كثيراً ونسوا أي شيء آخر. "انظروا! نحن أبطال!" صاحت سارة. أدركت أن خلعها الولادي لا يمنعها من أن تكون بطلة في لعبتها.

Sara, a young Arab girl with short black hair in a colorful dress, playing with her friends in a park, sunny day with trees and flowers, joyful expressions, illustration, vibrant colors, child-friendly

بينما كانوا يلعبون، لاحظت ليلى أن هناك طائرة ورقية عالقة في شجرة كبيرة. "لنذهب لإنقاذها!" قالت بحماس. وافق الجميع وركضوا نحو الشجرة. وصلت سارة أولاً، ونظرت إلى الأعلى وقالت، "أحتاج لمساعدة، لنتمكن من الوصول إليها معاً!" تعاون الأصدقاء وساعدوا بعضهم البعض حتى تمكنوا من إنزال الطائرة الورقية.

بعد نجاحهم في إنقاذ الطائرة، جلسوا تحت الشجرة وأخذوا يستريحون. "أنتِ رائعة يا سارة، كنتِ قائدة ممتازة!" قال علي مبتسماً. شعرت سارة بالفخر والفرح لأنها قادت أصدقاءها في هذه المغامرة الصغيرة. "معاً، نستطيع فعل أي شيء!" قالت سارة وهي تلوح بالطائرة في الهواء.

عندما حان موعد الرجوع إلى المنزل، ودعت سارة أصدقاءها وهي تلوح بيدها. "إلى اللقاء! سنتقابل قريباً لمغامرة جديدة!" صاحت وهي تبتسم. كان اليوم مليئًا بالمرح والضحك، وعرفت سارة أن خلعها الولادي لن يمنعها من تحقيق أي شيء تريده. عادت إلى منزلها وهي تعد الأيام حتى تلتقي بأصدقائها مرة أخرى للعب مغامرة جديدة.