4th Dec 2024
في صباحِ يومٍ مشمسٍ، استيقظَ حمدُ مبكرًا وبدأَ يقول: "أريد أن أستكشفَ جمالَ المباني في قطر!" ارتدى قبعةَ المهندسِ وأخذَ دفترَ الملاحظاتِ والقلم، ثم انطلقَ من منزلهِ الذي يوفرُ له الراحةَ والأمان.
بدأَ حمدُ رحلتَه بزيارةِ أكبرِ مسجدٍ في قطر، جامعِ الإمامِ محمد بن عبد الوهاب. عندما دخلَ، انبهرَ بجمالِ المسجدِ والتصميمِ الإسلاميِّ الرائع. قالَ حمدُ: "يا له من مكانٍ جميل!" شاركَ في صلاةِ الجماعةِ واستمعَ إلى الدروسِ القيمة.
بعد الصلاة، اتجهَ حمدُ إلى المتحفِ الوطنيّ لقطر. هناكَ، استمتعَ بقصصِ الأجدادِ وحياةِ الماضي. رأى مجسماتٍ لحيواناتِ الصحراء، مثل: المها والجمل. قالَ حمدُ: "هذه الحيواناتُ رائعة!" فهمَ كيف عاشَ الناسُ في الماضي.
ثم توجهَ حمدُ إلى ملعبِ استادِ البيتِ في مدينةِ الخور. كان تصميمُ الملعبِ مشابهًا للخيمةِ القطريةِ التقليدية. تأملَ حمدُ في التصميمِ المتقن، وقالَ: "يبدو كأنه يحكي قصةَ حضارتنا!"
بعد ذلك، زارَ حمدُ مستشفى سدرةَ للطب. كانَ تصميمُ المبنى حديثًا ويعبرُ عن الأملِ والشفاء. نظرَ حمدُ إلى المبنى وهو معجبٌ، فقال: "إنه مكانٌ مهمٌ جدًا!"
اختتمَ حمدُ زيارتهُ في مدرسةِ قطرَ للعلومِ والتكنولوجيا. شاركَ في ورشةِ عملٍ حولَ التصميمِ الهندسي. قالَ المعلمُ: "عليكم التفكيرُ خارجَ الصندوق!" أحسَّ حمدُ بالطاقة الإبداعية.
عند العودة إلى المنزل، شعرَ حمدُ بسعادةٍ كبيرة. أدركَ أن كلَّ مبنىٍ يحملُ روحًا وقصة. وهو يكتبُ، قالَ: "المباني ليست حجارةً فقط!"
اقتربَ من والدته، وهو يحملُ دفتره، وقالَ: "أرى الآن كيف ترتبطُ المباني بحياتنا!" ابتسمت والدتهُ واحتضنته.
تأملَ حمدُ في النجومِ خلال الليل، وهو يتخيلُ تصاميمَ جديدةً. تساءلَ: "ما هو المبنى الذي سأصممهُ يومًا ما؟"
نامَ حمدُ تلك الليلةَ وهو يتخيلُ التصميمَ المستوحًى من جولتهِ الرائعةِ في أرجاءِ قطر.