31st Jan 2025
جاءتْ العطلة الصيفية، مع ارتفاع درجة الحرارة، وفرحتْ رؤى بقدوم العطلة، كسائر الأطفال. قالت لرؤية عائلتها: "هل يمكننا الذهاب إلى الشاطئ؟" فأجاب والدها مبتسماً: "بالطبع، لنبدأ رحلتنا!" جهز الجميع أمتعته، وصعدوا السيارة بحماس بينما يرددون الأغاني الصيفية.
وصلتْ رؤى والأهل إلى الشاطئ، وكان المنظر ساحراً ولون البحر خلاّبٌ. قالت رؤى، "يا سبحان الله، إنه جميل جداً!" بدأت العائلة بإعداد المكان، وفجأةً رأى والدها القارب الجميل. حجز رحلة للجميع، وركبوا القارب مع شعور الاثارة والمغامرة، بينما اقترح الربّان عليهم صيد السمك.
بدأ الربّان بتوزيع أدوات الصيد على رؤى وعائلتها، وشرح لهم كيفية استخدامها. كانت رؤى متحمسة جداً لتجربة الصيد لأول مرة في حياتها. ألقت رؤى الخطاف في الماء، وعينيها تلمعان بترقب، وفجأة بدأت تشعر بشدٍّ بسيط، فساعدها والدها في سحب السمكة. كان الجميع سعيداً بنجاح رؤى في الإمساك بأول سمكة لها.
بعد أن انتهت رحلة الصيد، عادوا إلى الشاطئ وهم يحملون الأسماك التي اصطادوها. قررت الأسرة تحضير وجبة شهية من الأسماك الطازجة، وبدأتْ رؤى بمساعدة والدتها في تنظيف السمك وتحضيره. كانت تجربة الطهي مع العائلة ممتعة، وملأت الضحكات أجواء المكان، بينما كان الجميع ينتظرون بشغف لتذوق الطعام.
مع غروب الشمس، جلست العائلة على الرمال الدافئة، ورؤى تتذكر أحداث اليوم بسعادة. قالت لوالدتها: "لقد تعلمت اليوم أن العمل الجماعي يجعل كل شيء أجمل." ابتسمت الأم واحتضنت رؤى قائلة: "العطاء والمشاركة هما أهم الدروس التي يمكن أن نتعلمها." انتهى اليوم الجميل، لكن ذكرياته ستظل في قلب رؤى للأبد.