10th Feb 2025
جاءت العطلة الانتصافية مع ارتفاع درجة الحرارة، وفرحت رؤى بقدوم العطلة كسائر الأطفال. "يا له من يوم جميل!" صاحت رؤى وهي تقفز فرحاً في غرفة الجلوس. "أريد أن أذهب إلى البحر!" ضحك والدها، وقال: "سنذهب إلى الشاطئ، لكن يجب أن نجهز بعض الأشياء أولاً!". كانت والدتها تحضر الطعام، بينما كان أخوها يحضر الألعاب ليأخذوها معهم.
عندما وصلوا أخيراً إلى الشاطئ، أضاءت الشمس بأشعتها الذهبية. "انظروا، انظروا!" نادت رؤى وهي تشير إلى المياه الزرقاء. "أريد أن أسبح الآن!". ركضت نحو الماء، وبدأت تلعب بالأمواج. "رؤى، انتبهي!" yelled والدها، ولكنه كان سعيداً برؤيتها تضحك. قضوا اليوم كله في المرح تحت أشعة الشمس، حتى قرروا العودة إلى منزلهم متعبين لكنهم سعداء.
بعد انتهاء يومهم الرائع على الشاطئ، جلست العائلة معًا حول طاولة العشاء في المنزل. تحدثوا عن ذكرياتهم الممتعة والمغامرات المضحكة التي عاشوها في ذلك اليوم. "أتمنى أن يكون لدينا المزيد من الأيام مثل هذا،" قالت رؤى وهي تبتسم بينما كانت تتناول قطعة من البطيخ المنعش.
في اليوم التالي، قررت العائلة القيام برحلة إلى السوق المحلي لشراء تذكارات لتخليد الذكريات. "أريد أن أشتري قوقعة جميلة لأتذكر البحر،" قالت رؤى بحماس. وسرعان ما اجتمعوا حول المتاجر الصغيرة، يختارون الأشياء التي تعجبهم ويتحدثون مع البائعين الذين كانوا يروون قصصاً عن البحر والمغامرات التي شهدوها.
عندما عادت العائلة إلى المنزل، جلست رؤى في غرفتها تتفحص القوقعة التي اشترتها. سمعت بداخلها صوت الأمواج وكأنها تعيدها إلى ذلك اليوم المليء بالضحك والمرح. "هذا كان أفضل عطلة،" فكرت في نفسها وهي تضع القوقعة على رف خاص في غرفتها، متأملة في مغامرتها القادمة.