1st Mar 2025
في يومٍ مشمس، كان زيد يقول لليلى: "ماذا يمكننا أن نفعل اليوم؟" أجابت ليلى بابتسامة: "دعنا نساعد الفقير! إن رمضان وقت خاص للمشاركة." اتفقوا على الذهاب إلى الحي الفقير لمساعدة الناس. أحضروا الطعام والفواكه والماء، وكانوا متحمسين جدًا!
عندما وصلوا، رأوا عائلة تحتاج للمساعدة. قال زيد: "مرحبا! نقدم لكم الطعام!" فرحت العائلة وقالت: "شكرًا جزيلاً! أنتم لطيفون جدًا!" شعر زيد وليلى بالسعادة لأنهم جعلوا الناس سعداء في رمضان.
ثم رأى زيد وليلى طفلًا صغيرًا يلعب بمفرده، فاقتربت ليلى منه وسألته: "هل تحتاج إلى شيء؟" ابتسم الطفل وقال: "أحب أن ألعب معكم!" فجلس زيد وليلى يلعبان معه لبعض الوقت، وضحكوا جميعًا كثيرًا.
بعد اللعب، قرر زيد وليلى التوجه إلى حديقة الحي وزرع بعض الزهور الجميلة. قال زيد: "هذه الزهور ستجعل المكان أكثر جمالاً وسعادة!" وافقت ليلى وقالت: "والزهور تذكر الناس بأهمية العطاء والجمال في الحياة." بدأ الناس في الحي يجتمعون ويشكرون زيد وليلى على جهودهم.
قبل أن يعودوا إلى المنزل، وقف زيد وليلى ووزعا التمر على الجميع في الحي، قائلين: "فطور رمضان سعيد!" استمتع الجميع بالتمر وتبادلوا التهاني. عاد زيد وليلى إلى البيت وهما يشعران بالفرح والفخر بما فعلاه. كان يومًا رائعًا مليئًا بالعطاء واللعب والزهور.