12th Dec 2024
في يوم مشمس، جلست ليلى مع أصدقائها في حديقة المدرسة. "هل تعلمون أن النمر العربي مهدد بالانقراض؟" سألت ليلى بحماس. "نحتاج لمعرفة المزيد عنه!" رد علي. اتفق الجميع وبدأوا في التخطيط لرحلتهم.
بدأ الأصدقاء بالبحث في المكتبة عن معلومات حول النمر العربي. كان النمر صغيراً وجميلاً، مع فراء ذهبي وعلامات سوداء. "انظروا إلى هذه الصور!" قالت سارة، وهي تشير إلى صورة رائعة لنمر عربي في البرية.
بينما كانوا يبحثون، اكتشفوا أن النمر العربي يعيش في المناطق الجبلية. "كيف يمكن أن نذهب لرؤية النمر؟" سأل علي. "يمكن أن نذهب إلى محمية وأخذ دليل!" اقترحت ليلى.
في اليوم التالي، ركب الأصدقاء الحافلة متجهين إلى المحمية. كانت الحافلة مليئة بالضحك والإثارة. "أنا متشوقة جداً لرؤية النمر!" قالت سارة.
عندما وصلوا إلى المحمية، قابلوا الدليل الذي كان يرتدي ملابس ثقيلة. "مرحباً بكم! أنا بلال، سأكون دليلّكم في هذه الرحلة." قال بلال مبتسماً.
بدأ الأصدقاء الجولة في المحمية، ورأوا حيوانات متنوعة. "انظروا، إنها الغزلان!" صرخ علي. شعرت ليلى بالإثارة، لكن كلهم كانوا ينتظرون رؤية النمر العربي.
بعد فترة، وصلوا إلى منطقة خاصة حيث كان النمر العربي يعيش. "هل نحن قريبون؟" سأل علي. "أجل، انتظروا قليلاً، لنرى ما يمكن أن نكتشفه!" أجاب بلال.
وفجأة، ظهر نمر عربي جميل بين الأشجار. كان ينظر إليهم بفضول. "واو، إنه رائع!" همست سارة، وكانت قلوب الأصدقاء تخفق بشدة من السعادة.
التقط الأصدقاء الصور مع النمر وهو يسترخي بجانب الجذع الكبير. "إنه ملك البرية!" قالت ليلى، وهم يبتسمون.
عند نهاية الرحلة، عرف الأصدقاء الكثير عن النمر العربي وضرورة حفظه. "علينا أن نخبر الجميع عن هذا النمر الجميل!" اقترح علي، وجميعهم اتفقوا بكل حماس.