15th Jan 2025
كان علي، طفل كسول، مستلقياً على الأريكة جميع أيامه. "لماذا أدرس؟ كل شيء لا يبدو مهماً!" كان يقول لنفسه، بينما ينظر إلى أصدقائه وهم يحققون إنجازات رائعة. لم يكن أحد يعتقد أن علي سيتغير، وكان يحمل عبء شعور بالعجز بسبب عدم طموحه.
لكن حدث شيء مذهل عندما التقى بمعلّم خاص. "علي، الحياة تتطلب مجهوداً، لا تدع الكسل يحدد مستقبلك!" شجعه المعلم. بدأ علي في اتخاذ خطوات صغيرة نحو تحقيق أحلامه، وكان يسجل أهدافه كل يوم. بعد أشهر من العمل الشاق، أصبح شخصية مُلهمة في مجتمعه.
في أحد الأيام، قرر علي أن يشارك في مسابقة مدرسية للعلوم. مع أنه كان متوتراً في البداية، إلا أن كلمات معلمه كانت ترن في أذنه: "تذكّر، الجهد هو المفتاح!". بدأ علي يقرأ ويبحث بعمق، يعيد التجارب مراراً وتكراراً حتى شعر بالثقة الكافية لتقديم مشروعه. لم يكن سهلاً، ولكنه كان مصمماً على النجاح.
وفي يوم المسابقة، وقف علي أمام اللجنة والجمهور، وعرض مشروعه بكل ثقة. لقد كان مشروعه عن الطاقة المتجددة وقد نال إعجاب الجميع. فاجأ علي نفسه وحتى أصدقائه بفوزه بالجائزة الأولى. أصبح مثالاً يحتذى به في المدرسة، حيث أدرك الجميع أن التغيير ممكن مع الإرادة والجهد.
بينما كان علي يتسلم الجائزة، نظر إلى معلمه بابتسامة شكر وامتنان. أدرك في تلك اللحظة أن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة نحو الحلم، وأنه بفضل معلمه، وجد الدافع للاستمرار في السعي نحو النجاح. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد علي الطفل الكسول، بل أصبح رمزاً للإصرار والعمل الجاد بين أصدقائه وأفراد مجتمعه.