7th Apr 2025
في أحد الأيام الجميلة، قال محمد لأخته، "سأذهب للعمل في الفرن اليوم! سأصنع الخبز الطازج." كانت عيونه تتألق بحماس. ارتدي قميصه الأزرق وضعت أخته قبعة على رأسه وقالت، "أتمنى لك يوماً طيباً، أخي!"
عندما وصل محمد إلى الفرن، استقبله الخباز بحماس، "أهلاً وسهلاً بك يا محمد! هل أنت مستعد لصنع الخبز؟" ابتسم محمد وأجاب، "نعم، أنا متحمس جداً!" بدأوا في خلط الطحين والماء والملح. في غضون ساعات، تعبئ الفرن بالروائح الشهية للخبز الطازج.
أثناء قيامهم بعجن العجين، شرح الخباز لمحمد كيف يجب أن تكون العجينة ناعمة ومرنة. قال الخباز، "يجب أن تتأكد من عدم وجود تكتلات، لأن هذا مهم للحصول على خبز لذيذ." نظر محمد إلى يديه المغطاة بالدقيق وضحك قائلاً، "سأصبح محترفًا في هذا قريبًا!"
بعد أن انتهوا من تشكيل الأرغفة ووضعها في الفرن، جلس محمد بجانب الخباز ينتظر بفارغ الصبر أن ينضج الخبز. قال الخباز مبتسمًا، "الآن نترك الحرارة تقوم بعملها، وسترى كيف يتحول العجين إلى خبز ذهبي اللون." كانت تلك اللحظات مليئة بالتوقعات والتشويق بالنسبة لمحمد.
عندما انتهى الخبز، أخرج الخباز الأرغفة ووضعها على رف التبريد. أعطى محمد قطعة خبز ليجربها، وعندما تذوقها، قال بحماس، "هذا هو أفضل خبز تذوقته في حياتي!" شكر محمد الخباز على الفرصة، وعاد إلى البيت بفخر وهو يحمل بعض الأرغفة معه ليشاركها مع عائلته.