10th Dec 2024
كان محمد يتمنى معرفة المزيد عن الضفادع. "يا أبي، هل تستطيع أن تأخذني لرؤية كيف تنمو الضفادع؟" سأل محمد بحماس. ابتسم والده وأجاب: "بالطبع يا بني! دعنا نذهب في رحلة إلى البحيرة!" انطلق محمد ووالده معًا، وأخذوا معهم أدوات الاستكشاف.
وصلوا إلى البحيرة، وكانت هناك الكثير من القواقع والضفادع. قال والده: "انظر يا محمد، هذه بيوض الضفادع!" كانت صغيرة، وعندما استمروا في المشاهدة، رأوا كيف تفقس البيوض وتخرج منها الشراغيف. قال محمد متعجبًا: "واو، إنها مثل السحر!" استمروا في التعلم معًا عن جميع مراحل نمو الضفدع.
بينما كان محمد ووالده يتجولان حول البحيرة، لاحظا كيف بدأت الشراغيف تتحول تدريجيًا. قال والده: "انظر يا محمد! بعض الشراغيف بدأت تنمو أرجلًا صغيرة." كان محمد يتابع بعينيه الواسعتين ويندهش كيف تغيرت الشراغيف يومًا بعد يوم.
وفي اليوم التالي، قرر محمد ووالده العودة إلى البحيرة لرؤية المزيد. عندما وصلا، لاحظا أن الضفادع الصغيرة بدأت تقفز هنا وهناك. ابتسم محمد وقال: "انظر يا أبي، لقد أصبحت ضفادع صغيرة الآن!" شعر محمد بالسعادة لأنه تعلم الكثير عن دورة حياة الضفدع.
في نهاية اليوم، جلس محمد ووالده تحت شجرة كبيرة وتحدثا عن كل ما شاهدوه وتعلموه. قال محمد: "شكراً لك يا أبي على هذه الرحلة الرائعة، لقد كانت ممتعة ومليئة بالتعلم!" رد والده قائلاً: "أنا سعيد لأنك استمتعت، يا محمد. العلم دائمًا مغامرة رائعة!" ومع ابتسامات واسعة، عادا إلى المنزل حاملين ذكريات لا تُنسى.