30th Jul 2025
وُلِدت في الثامن والعشرين من يونيو عام 1981، وسط عائلة محبّة مليئة بالدفء. كان والدي يقول دوماً: "عليك أن تكون القائد!". وكنت، حقاً، الابن الأكبر، ثم جاءت خمس أخوات وأخ صغير ليزينوا حياتنا. كنا نلعب سوياً ونتشارك الأحلام. فكل يوم كان مغامرة جديدة!
وفي عام 2010، بدأت فصلاً جديدًا من حياتي. تزوجت بمن أحب، وودّعت وطني متجهًا إلى السعودية. كنت أحمل معي حلمي وطموحي. وفي عام 2011 جاء طفلي الجميل. كانت لحظة لا تُنسى عندما اختلطت الدموع بالفرح. وأنا اليوم أعمل بشغف في مجال الدعاية والإعلان، أصمم وأبتكر، فأنا دائمًا أسعى نحو الإبداع.
مع مرور السنين، وجدت نفسي أحتاج إلى تحقيق توازن بين العمل والأسرة. كانت زوجتي دائمًا تشجعني وتدعمني في كل خطوة أخطوها. تعلمت أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالإنجازات المهنية، بل بالقدرة على اسعاد من حولك ورعايتهم. فكل لحظة أمضيها مع عائلتي كانت تلهمني لأكون أفضل.
في عام 2015، أطلقت مشروعي الخاص في مجال التصميم الإعلاني. كان تحديًا كبيرًا، لكن بفضل دعم أسرتي وثقتي بنفسي، تمكنت من تجاوز جميع العقبات. كل مشروع جديد كان يشبه مولوداً جديداً، يتطلب العناية والاهتمام لينمو ويزدهر. وهكذا، أصبح العمل والابتكار بالنسبة لي متنفساً وشغفاً لا ينضب.
واليوم، أجد نفسي أنظر إلى الطريق الذي قطعته، وأحمله في طياته التجارب والدروس. أدركت أن الرحلة لم تكن فقط للوصول إلى النجاح، بل للاستمتاع بكل لحظة من الحياة. فحلمي الذي بدأ برسم بسيط في دفتر صغير، أصبح الآن واقعاً ينبض بالحياة والإبداع. وما زال لدي الكثير لأقدمه، لأن الأحلام لا تنتهي أبدًا.