24th Feb 2025
وجد وليد آلة الزمن اللامعة في حديقة منزله. قال excitedly: "يا فادي، يا مروان، تعالوا! لدينا رحلة عبر الزمن لنقوم بها!" فادي ومروان ركضا نحوه ووجوههم مشتعلة بالفضول. "أين سنذهب؟" سأل مروان بحماس. "سنذهب إلى زمن الديناصورات!" أجاب وليد.
عندما ضغط وليد على الزر، انتشرت ضوء ساطع، وفجأة، وجد الإخوة أنفسهم في غابة كثيفة مع الديناصورات! رأوا ديناصورًا كبيرًا معرقًا يركض نحوهم. "لا تخافوا!" صرخ وليد. "إنه صديقنا!" قال فادي. ركض الديناصور إليهم وبدأت المغامرة! كانوا يلعبون ويمرحون مع الديناصور في عالم مليء بالأشجار العملاقة والفراشات الملونة.
بينما كانت الشمس تغرب، قرر وليد وفادي ومروان استكشاف المزيد من الغابة. فجأة، وجدوا بيضة ديناصور كبيرة مخبأة بين الأعشاب. قال مروان بدهشة: "واو! هل يمكننا أخذها معنا؟" ضحك وليد قائلاً: "لا، يجب أن نتركها هنا لأمها!" اتفق الإخوة على أن يراقبوا البيضة حتى تعود الديناصورة الأم.
فجأة، سمعوا صوتًا رقيقًا يصدر من خلف الأشجار. كان ديناصور صغير قد فقد أمه. اقترب منه فادي بلطف وقال: "لا تخف، نحن هنا لمساعدتك!" قاد الإخوة الديناصور الصغير إلى البيضة الكبيرة، وسرعان ما ظهرت أمه مسرعة نحوهم، شاكرة لهم على مساعدتهم.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، قال وليد: "يجب أن نضغط على الزر الآن." مع ضوء ساطع آخر، عادوا إلى الحديقة حيث بدأت رحلتهم. قالت والدتهم مبتسمة: "لقد تأخرتم! ماذا كنتم تفعلون؟" ضحك الإخوة وقرروا أن يحتفظوا بمغامرتهم كسر صغير بينهم.