10th Jan 2025
في أحد الأيام الهادئة، كان يوسف يجلس في حديقة منزله. "لماذا أشعر بهذا الألم والتعب؟" تساءل يوسف، وكان يتحدث إلى نفسه. يتبعثر ضوء الشمس من بين الأشجار، ويبدو أن كل شيء في حياته قد بدأ يتغير. كانت هذه التغيرات الجديدة غامضة، لكنها بالغة الأهمية. وفجأة، شعر بشيء غريب يحدث داخل جسده، مما أضطره للتفكير في هويته وما يعنيه أن يكون هو.
يوسف قرر مواجهة هذه التغيرات بشجاعة. بدأ في تجربة أشياء جديدة، مثل الملابس المفاجئة، وحتى شيء من ملابس والدته. لكن عندما رأته والدته، قالت بضحكة: "يوسف! ماذا تفعل؟"، لكنه شعر بحرية في تقبّل كل شيء. تعلّم أن التغييرات ليست دائماً مرعبة. بدلاً من ذلك، كانوا خطوات نحو اكتشاف الذات, وكانت أشعة الشمس تلمع على ابتسامته بينما استمر في رحلة اكتشافه.
في يوم آخر، قرر يوسف استكشاف حديقة المنزل بشكل أعمق. وجد زهوراً لم يلاحظها من قبل، وألوانها زاهية تذكّره بلوحة فنية. اقترب منها وشمّ رائحتها، وبدأ يستمع إلى صوت العصافير فوقه. "يا لها من هدية من الطبيعة!" فكر في نفسه، وشعر أن كل شيء حوله يرحب به في هذا العالم الجديد من الاكتشافات.
مضى يوسف في كتابة يومياته، وعبر فيها عن ما شعر به في تلك اللحظة. كتب: "اكتشفت أن التغيير ليس أمراً سيئاً. إنه فرصة للبحث عن الجمال في الأشياء الصغيرة، ويومياً أجد شيئاً جديداً لتعلّمه." وبهذا شعر أن قلبه أصبح أكثر سعادة وانفتاحاً على الحياة.
وفي نهاية اليوم، جلس يوسف مع والدته ليشاركها ما تعلمه. قال لها: "أمي، لقد فهمت الآن أن التغيير جزء من الحياة، وأنه يمكن أن يكون جميلاً." ابتسمت والدته بفخر واحتضنته، وقالت له: "أنا فخورة بك، يا يوسف. أنت تكتشف العالم بطريقة مميزة." وهكذا، انتهت رحلة يوسف للاكتشاف بابتسامة مشرقة على وجهه ووجه والدته.