12th Mar 2025
في بلدية تسالة، كانت هناك فتاة بسيطة تدعى رميساء. غادرت المنزل في صباح يوم مشمس، وهي في طريقها إلى المدرسة. قالت لنفسها: "اليوم هو يوم جديد، وسأواجهه بكل قوة". فجأة، رأى شاب يبدو متفاخراً، يدعى صهيب، وأشار إليها بإصبعه قائلاً: "سأخذ حسابك على الفيسبوك يا رميساء!" لم تهتم رميساء بكلامه وواصلت مسيرتها، لكن ذلك جعلها غاضبة. تقول لصديقتها: "لا أعلم لماذا يريد هذا الفتى أن يتحدث معي!"
مرت الأيام وسرعان ما وجدت رميساء طلب صداقة على الفيسبوك من صهيب. قبلت الطلب وانطلقت المحادثة بينهما. "لم أكن أظن أنك ستتحدث معي"، قال صهيب وابتسامة على وجهه. ردت رميساء، "أنا فقط هنا من أجل صديقتي، لكن يبدو أنك غريب!". ومع كثرة الأحاديث، أصبحا صديقين مقربين. لكن حدث خلاف بينهما ذات يوم، مما جعلهما يتباعدان. "لماذا أشعر بهذا الألم؟" تساءلت رميساء في نفسها. ولكن تقرر بعد فترة أن تكون هناك فرصة أخرى للحب.
في آخر القصة، تقدم صهيب لخطبة رميساء، وتحملا معاً مسؤوليات علاقتهما. أصبح حبهما أقوى يوماً بعد يوم. كان لكل منهما حلمه بأن يعيش الآخر في استقرار وسعادة.
في أحد الأيام، كان صهيب يفكر في كيفية جعل يوم رميساء مميزًا. قرر أن يدعوها إلى مكان هادئ بجانب النهر حيث اعتادا الجلوس والتحدث لساعات. عندما وصلا إلى هناك، قدم لها صهيب وردة حمراء وقال: "هذه لكِ، رميساء، لتذكيرك بمدى أهميتك في حياتي". شعرت رميساء بالسعادة والامتنان، وأجابت بابتسامة عريضة: "أنت دائمًا تعرف كيف تجعلني أشعر بالتميُّز!".
ومع مرور الوقت، وتحت ضوء النجوم المتلألئة، أدركا أن حبهما لم يكن مجرد إخاء أو صداقة، بل كان عميقًا ورائعًا. اتفقت رميساء وصهيب على أن يبنيا مستقبلًا مشتركًا مليئًا بالحب والاحترام. وبالرغم من التحديات التي واجهتهما، كانا مستعدين لمواجهتها معًا، يداً بيد، وعيناً بعيون بعضهما البعض، مما جعلهما يشعران بأنهما أقوى معاً. كانت هذه بداية جديدة لحياتهما المشتركة، مليئة بالأمل والفرح.