10th Dec 2024
في يوم من الأيام، ذهبنا في زيارة لصديقنا أحمد. عندما دخلنا غرفته، رأينا شيئاً عجيباً! قال أحمد مبتسمًا: "مرحبًا يا أصدقائي! انظروا إلي!" كان يتحدث مع أهله وأصدقائه عبر الهاتف، يشاهدهم ويشاهدونه في نفس الوقت!
كانت غرفة أحمد مليئة بالألعاب والكتب. بينما كنا نراقب، قال أحمد: "هل تريدون أن تسمعوا الموسيقى معي؟ نستطيع مشاهدة الأفلام أيضًا!" ثم بدأ الموسيقى تعزف، وضحكنا ورقصنا معًا في تلك اللحظة السعيدة.
ثم اقترح أحمد أن نلعب معًا لعبة الألغاز المفضلة لديه. كانت اللعبة تتطلب منا أن نفكر بسرعة ونبحث عن الحلول معًا. استمتعنا كثيرًا ونحن نحل الألغاز ونشعر بالإنجاز مع كل لغز نكمله. كانت وجوهنا مليئة بالابتسامات والضحك متواصل من قلوبنا.
بعد أن أنهينا اللعب، أخرج أحمد آلة موسيقية صغيرة وقال: "سأعزف لكم لحنًا تعلمته مؤخرًا!" بدأ يعزف بلحن جميل ومبهج، فتابعنا التصفيق بإيقاع يُناسب اللحن. شعرنا كما لو كنا في حفل موسيقي خاص بنا، حيث كان أحمد يقود الحفل ونحن جمهوره السعيد.
في نهاية الزيارة، شكرنا أحمد على الوقت الرائع الذي قضيناه معه. وعدنا بأن نعود للزيارة مرة أخرى قريبًا وأن نشارك المزيد من اللحظات الممتعة. ونحن نغادر، أدركنا كم أن الصداقة تعني المشاركة والمرح، وتعلمنا أن اللحظات البسيطة يمكن أن تصبح ذكريات لا تُنسى.