4th Dec 2024
في أحد الأيام، شعرت والدة ساندي بشوق كبير لزيارة والدتها. بينما كانت ترتب الأغراض، قالت لابنتها ساندي بحماس: "هيئ نفسكِ يا ساندي لنذهب إلى بيت جدتك. أنا متشوقة لرؤيتها." تفاجأت ساندي ونظرت إلى والدتها بتذمر، "لماذا علينا الذهاب؟ لا أرغب في الذهاب إلى هناك، الأمر ممل!" رفع الأم حاجبيها بدهشة وأجابت: "ماذا! لماذا لا تريدين الذهاب؟ ألا تعلمين كم تحبك جدتك؟"
تنهدت الأم بلطف وقالت: "دعيني أخبرك بمثل، وبعدها قرري بنفسك." وتابعت: "عندما تقابلين مسنًا، تعاملي معه برفق وتفهيم. فهو يعيش زمنًا مختلفًا عن الذي تعود عليه." تأثرت ساندي بالمثل وقالت بإعجاب: "يا إلهي، ما أجمل هذا المثل! سأذهب إلى جدتي، ولا يهمني إن لم يكن هناك ما أفعله." في الطريق، أخذت ساندي تفكر في كم الحكايات والقصص التي قد تسمعها من جدتها، وبدأت تشعر بالإثارة لرؤية العالم من منظور جديد.
عندما وصلتا إلى بيت الجدة، استقبلتهما الجدة بفرحة كبيرة وابتسامة عريضة على وجهها. قالت الجدة وهي تحتضن ساندي: "كم اشتقت إليكِ يا صغيرتي! تعالي، لدي الكثير لأخبركِ عنه." نظرت ساندي إلى الجدة بابتسامة خجولة وقالت: "أنا أيضًا اشتقت إليكِ يا جدتي، وأتطلع لسماع قصصك الشيقة."
جلست ساندي بجانب جدتها في الغرفة القديمة التي كانت مليئة بالأثاث التقليدي والصور القديمة. بدأت الجدة في سرد قصة عن طفولتها وأيامها في القرية، وكيف كانت تلعب مع أصدقائها وسط الحقول الخضراء. كانت ساندي تستمع بشغف وتخيلت نفسها في تلك الأيام الجميلة، مما جعلها تشعر بالدفء والسعادة.
في نهاية الزيارة، قالت ساندي لجدتها: "أعدكِ يا جدتي أنني سأزوركِ كثيرًا لأسمع المزيد من قصصك الممتعة." ابتسمت الجدة وقالت: "سأكون دائمًا في انتظاركِ يا عزيزتي." عادت ساندي ووالدتها إلى المنزل وهما سعيدتان، وقد تعلمت ساندي درسًا مهمًا عن قيمة العائلة والذكريات الجميلة.