4th Feb 2025
في يوم مشمس، قال سامي لأخته ليلى: "دعنا نذهب إلى حديقة الحيوانات!" كان لديه فضول لرؤية الحيوانات. أجابت ليلى بحماس: "نعم، أريد رؤية الفيلة!" بدأوا المشي نحو الحديقة، وعندما وصلوا، كانت الحديقة مليئة بالألوان والأصوات.
عندما دخلوا، رأوا نمرًا كبيرًا يفترش الشمس. قال سامي: "انظر، ليلى! النمر يبدو مثل قطة ضخمة!" ضحكت ليلى: "نعم، لكنه أكثر قوة!" ثم أكملوا جولتهم ورأوا الفيلة. كانت عملاقة ولاعبة. صرخ سامي، "انظر كيف ترفع أذنها!" فرحوا كثيرًا وقرروا العودة إلى الوطن بعد يوم ممتع.
بعد مشاهدة الفيلة، قرر سامي وليلى زيارة بيت الطيور. هناك، رأوا طيورًا زاهية الألوان تطير بأجنحة واسعة وتغرد بأصوات جميلة. قال سامي: "أريد أن أكون طائرًا لأطير في كل مكان!" ابتسمت ليلى وأجابت: "سيكون ذلك رائعًا، لكن لا تنسَ أن تعود إليّ!" ضحكوا معًا وواصلوا استكشاف الحديقة.
ثم توقفوا عند بيت الزواحف، حيث رأوا أفعى كبيرة مستلقية بين الصخور. قالت ليلى بخوف قليل: "انظر، سامي، أفعى! إنها تشبه الأفعى التي قرأنا عنها في القصص!" قال سامي مطمئنًا: "لا تقلقي، إنها خلف الزجاج، وهي آمنة." اطمأنت ليلى وبدأت تشاهد تصرفات الأفعى باهتمام.
في نهاية اليوم، جلسوا على مقعد خشبي تحت شجرة كبيرة لتناول بعض الوجبات الخفيفة. قال سامي: "يا ليلى، لقد كانت زيارة رائعة!" أضافت ليلى: "نعم، لقد تعلمنا الكثير عن الحيوانات." اتفقوا على العودة في يوم آخر لاكتشاف المزيد من الأسرار في حديقة الحيوانات. ودّعوا الحديقة بسعادة وعادوا إلى المنزل مع ذكريات جديدة وممتعة.