1st Feb 2025
زين كان يحب المطر. في يوم ما، قال زين: "اليوم سألعب تحت المطر!" لبس معطفه الأصفر اللامع، ووضع طقيته الحمراء على رأسه. وحمل شمسية زرقاء كبيرة. خرج إلى الساحة ورأى المطر يتساقط. كانت قطرات المطر ترقص حوله!
بدأ زين باللعب، يقفز من بركة ماء إلى أخرى. قال ضاحكًا: "انظروا! أنا أستطيع القفز عالياً!" شعر بالفرح والألوان زاهية حوله. أصداء ضحك زين كانت تتناغم مع ألحان المطر.
بينما كان زين يلعب بسعادة، انضمت إليه فراشة صغيرة ملونة. طارت حوله وهي ترفرف بجناحيها الجميلين. زين قال مبتسمًا: "انظري يا فراشة، قطرات المطر تلمع مثل النجوم على جناحيك!" شعرت الفراشة بالسعادة وشاركت زين في رقصته تحت المطر.
ثم قرر زين أن يصنع قاربًا صغيرًا من الورق. وضعه برفق في بركة الماء وراقبه يطفو برشاقة. صاح بزهو: "انظروا، قاربي يبحر بعيدًا!" كان زين يضحك بصوت عالٍ بينما كانت قطرات المطر تداعب وجهه برقة.
وعندما بدأ المطر يخف، عاد زين إلى البيت مبتسمًا. قال لأمه بفرح: "لقد قضيت أروع وقت تحت المطر!" أمه احتضنته وقالت: "أنا سعيدة أنك استمتعت يا زين." وهكذا انتهت مغامرة زين تحت المطر، لكنه عرف أن المطر سيعود يومًا ليعيد له الفرح مرة أخرى.