10th May 2025
في صباح يوم مشمس، دخلت ساميّة حديقة الزهور. "واو! انظري إلى هذه الألوان الجميلة!" قالت لابنتها سارة. كانت الزهور تتفتح في كل مكان، وكان العطر يملأ الهواء. ساميّة ارتدت فستانها المخملي الناعم بلون وردي، وبدت وكأنها نجمة تتلألأ تحت أشعة الشمس. ساره كانت تتبع أمها بشغف، وتقول: "أمي، أنا أحب الزهور!".
بينما كنتن تقطفن الزهور، جاءت سارة بفكرة. "لماذا لا نصنع باقة زهور رائعة؟" قالت بحماس. ردّت ساميّة: "فكرة رائعة، سارة! دعينا نختار أجمل الزهور معًا!" مع كل زهرة كانت تلتقطها، كانت القلوب مليئة بالفرح. في النهاية، صنعوا باقة جميلة جدًا وكانت سارة تحلم بتقديمها لزوجها جديد.
بينما كانت ساميّة وسارة تبحثان عن الأزهار المثالية، لاحظت سارة فراشة ملونة تحلق حولهما. "انظري، أمي! إنها فراشة جميلة!" قالت بفرح. توقفت سامية لتشاهد الفراشة وهي تتراقص بين الزهور، وقامت بتوجيه سارة قائلة: "الفراشات تحب الزهور مثلكِ تمامًا، يا صغيرتي." ابتسمت سارة بابتسامة عريضة وشعرت أنها جزء من هذه اللحظة السحرية.
عندما انتهيا من جمع الزهور، جلستا تحت شجرة كبيرة لتجميع الباقة. وضعت ساميّة زهرة بنفسجية في المنتصف، بينما أضافت سارة بعض الزهور البيضاء الصغيرة حولها. كانت الباقة تبدو وكأنها لوحة فنية، ممتلئة بالحب والاهتمام. قالت ساميّة: "الآن، لدينا باقة للذكرى، نشاركها مع من نحب!".
وفي طريق العودة إلى المنزل، التقت سارة بجارتهم العجوز. "يا له من يوم جميل لصناعة الباقات!" قالت الجارة، مبتسمة. أهدت سارة الجارة باقة صغيرة من الزهور التي جمعتها، وقالت: "هذه لكِ، لتذكركِ باليوم السعيد الذي قضيناه." ابتسمت الجارة وأخذت الباقة بشكر، وعرفت سارة أن الزهور لها قدرة سحرية على نشر السعادة.