11th Feb 2025
في ليلة من ليالي الصيف الجميلة، صرخ سامي قائلاً: "انظروا! القمر يتغير!" نظرت مريم وأخواتها إلى السماء. كان القمر يتلألأ وساطعًا، لكن شكله كان مختلفًا. قال أبوهم: "نعم، يا أحبائي، هذه هي أطوار القمر!" وأخذهم إلى الخارج ليشاهدوا القمر وهو يتغير.
بدأ القمر يختفي قليلاً، وفجأة قالت مريم: "هل يمكن أن يصبح القمر شمسًا؟" ضحك أبوهم وقال: "لا، يا مريم، لكنه يتحول من شكل إلى شكل. فهو يبدأ كالهلال ثم يصبح بدراً جميلًا!" ولم يعرفوا أنهم مقبلون على مغامرة مدهشة حيث ستجلب لهم السحر والدهشة!
بينما كانوا يراقبون القمر، شعر سامي برغبة في الاقتراب أكثر فأكثر. قال لهم: "ماذا لو أخذنا رحلة إلى القمر؟" ضحكت مريم وقالت: "كيف سنصل إلى هناك؟" ابتسم أبوهم وقال: "يمكننا السفر بخيالنا! تخيلوا أننا نطير بين النجوم ونرى القمر عن قرب". فجأة، شعروا وكأنهم في سفينة فضائية تتجه نحو القمر. كان كل شيء يبدو رائعًا ومليئًا بالألوان السحرية.
عندما وصلوا إلى القمر بخيالهم، رأوا منظرًا لم يروه من قبل. كان هناك أرانب فضائية صغيرة تقفز حولهم، ونجوم تتلألأ على الأرض مثل قطع الحلوى. قالت مريم باندهاش: "واو! إن القمر مليء بالحياة والمرح!" ضحك سامي وقال: "ربما يمكننا اللعب مع الأرانب". وقفزوا جميعًا في خيالهم، يلعبون مع الأرانب الفضائية ويستمتعون باللحظات السحرية.
عادوا إلى الأرض وهم يحملون ذكريات الرحلة الجميلة في قلوبهم. قال أبوهم وهو ينظر إلى القمر المتلألئ: "الخيال يفتح لنا أبوابًا لعوالم جديدة ومغامرات رائعة". وافقت مريم وسامي وهم يتأملون القمر في السماء، متذكرين رحلتهم السحرية. غمرهم شعور بالامتنان والدهشة، وعلموا أن القمر يحمل في طياته الكثير من السحر الذي ينتظر من يكتشفه.