20th Nov 2024
في مدينة صغيرة تُدعى "زهرة النور"، عاش طفل ذكي يُدعى سامي. كان سامي في العاشرة من عمره يحب قراءة قصص المحققين ويقضي ساعات طويلة يحل ألغازًا خيالية مع أصدقائه. لكن في إحدى الليالي، حدث شيء غريب في المدينة، وأصبح سامي بطل مغامرة لم يتوقعها أبدًا.
في صباح يوم مشمس، استيقظ سكان المدينة ليكتشفوا أن تمثالًا ذهبيًا صغيرًا، كان يُزين ساحة المدينة منذ عقود، قد اختفى! كان التمثال رمزًا للمدينة، والجميع في حيرة وقلق.
قرر سامي أن يتدخل. حمل دفتر ملاحظاته الصغير، وبدأ جولته في الساحة لجمع الأدلة. لاحظ أن الأرضية تحت المكان الذي كان يقف فيه التمثال مغطاة ببقايا طين، مع آثار أقدام غريبة تقود إلى الزقاق الخلفي للساحة.
سامي، بحماسه المعتاد، تبع الآثار حتى وصل إلى مستودع مهجور. فتح الباب بحذر، واكتشف أن التمثال مخبأ داخل صندوق خشبي، وحوله أدوات حفر. لكنه لم يكن وحده في المكان. فجأة، ظهر شخص مجهول يرتدي قناعًا، وقال بصوت غاضب: "كيف عرفت مكاني؟!"
لم يتراجع سامي، وبدلًا من الخوف، صرخ قائلاً: "أنا سامي، محقق! سأعيد التمثال إلى المدينة!". ثم بدأ في التفكير في خطة للقبض على الشخص الغامض واستعادة التمثال.