25th Mar 2025
جلس شاب اسمه علي على عرش كبير في عالم غريب. حوله ضباب كثيف وأصوات همسات. "ما سر هذا الضباب؟" سأل نفسه. تذكر حكايات عن إمبراطور سابق اختفى. أراد أن يعرف المزيد، فكرت الأفكار في عقله مثل تساقط المطر: "هل لي علاقة بهذا الضباب؟"
بينما كان علي يفكر، بدأت الكراسي الفارغة حول الطاولة تتحرك ببطء. "احذر، علي!" صرخ صديق له من بعيد، "هذا الضباب ليس سهلاً!". كانت هذه الكلمات مثل الموسيقى في عقله. قرر علي أن يكتشف الأسرار وأن يواجه الضباب.
بدأ علي يمشي ببطء نحو الكراسي المتحركة، يشعر بالتوتر في قلبه. فجأة، لاحظ أن الضباب حوله بدأ يتشكل إلى أشكال غامضة. انبثقت من الضباب أصوات ناعمة تقول: "اتبع النور، علي، وستجد الطريق إلى الإمبراطور المختفي". نظر علي إلى الأعلى ورأى نورًا خافتًا يلمع في المسافة، يضيء الطريق عبر الضباب.
مع كل خطوة يخطوها، كان الضباب يتلاشى ببطء، وكأن الطريق يفتح أمامه. رأى علي في النهاية بابًا كبيرًا مصنوعًا من الذهب اللامع. فتح الباب بحذر، ووجد خلفه غرفة مليئة بالكنوز والكتب القديمة. في وسط الغرفة، وقف الإمبراطور مبتسمًا، قائلاً: "أهلاً يا علي، كنت في انتظارك لتكتشف السر".
أدرك علي أن الإمبراطور كان يختبر شجاعته وذكاءه من خلال الضباب الغامض. ابتسم وعانق الإمبراطور، وشعر بالسعادة لأنه لم يستسلم للتحدي. تعلم علي أن القوة الحقيقية تكمن في القلب والإصرار، وعاد إلى عالمه وهو يحمل معه ذكريات هذه المغامرة الغامضة.