
20th May 2025
في صباح جميل، سعاد كانت في طريقها إلى المدرسة. "يوم جديد!" قالت سعاد وهي تبتسم. شعرها الطويل يلمع تحت أشعة الشمس. كانت تحمل حقيبتها الثقيلة، لكن حلمها كان أكبر من ذلك. تريد أن تكون طبيبة وتساعد والدها المريض!
في يوم عادي، سمعَت أصوات صرخات. "أين والدي؟" سألَت سعاد بقلق. خرجت تبحث عنه في الشوارع. جلست تحت شجرة كبيرة عندما شعرت بالتعب وأغمضت عينيها. هناك، حلمت بطائر كبير مكسور الجناح. كان هناك طيور صغيرة تطعمه. "أحتاج لمعرفة ما يعني هذا!" فكرت سعاد عندما استيقظت.
في اليوم التالي، قررت سعاد أن تزور المكتبة لتبحث عن كتب تتحدث عن الأحلام ومعانيها. "ربما أجد إجابة هناك!" قالت لنفسها بحماس. في المكتبة، وجدت كتابًا صغيرًا عن تفسير الأحلام. "الطائر المكسور يرمز إلى الأمل والصبر،" قرأت سعاد بحذر، وشعرت بشعاع من الأمل يتسلل إلى قلبها.
عندما عادت إلى المنزل، كانت والدتها تنتظرها مع أخبار سارة. "والدك اتصل من المستشفى! حالته تتحسن، وسيعود قريبًا!" قالت الأم بفرح. قفزت سعاد من الفرح واحتضنت أمها بقوة. أدركت سعاد أن الطيور الصغيرة التي كانت تطعم الطائر المكسور في حلمها ترمز إلى الأمل الذي يجب أن تحافظ عليه.
في المساء، جلست سعاد في غرفتها وكتبت رسالة لوالدها. "أنت البطل الحقيقي، وسأعتني بك كما تعتني الطيور بصديقها المكسور!" كتبت بصدق. شعرت بأن الحلم كان درسًا في الصبر والإصرار. نامت سعاد تلك الليلة بقلب مطمئن، على أمل لقاء والدها قريبًا.