23rd Mar 2025
كان سفيان يمشي على الشاطئ، والصخور تتلألأ تحت أشعة الشمس. فجأة، سمع صوتًا كبيرًا يأتي من فوق. "من هنا؟" سأل سفيان بفضول. وعندما نظر، رأى تنينًا عملاقًا يحلق في السماء، وكان يحمل سيفًا أبيض لامع اسمه أبو لمبة. كان سفيان شجاعًا، واخترق قلبه شعورٌ بالمسؤولية. "يجب أن أوقف هذا التنين!" قال سفيان.
وقعّت المعركة بين سفيان والتنين في ريحٍ قوية. سيف أبو لمبة يتلألأ، يلتقي مع أجنحة التنين ويصنع شرارات تتراقص في الهواء. "أنت لست خائفًا، أليس كذلك؟" سأل التنين، ولكنه كان مخطئًا. "لا، لن أسمح لك بإيذاء أحد!" أجاب سفيان بجرأة، وبدأ في الهجوم. دارت الأقدام واهتزت السواعد، وفي النهاية، بقوة الشجاعة والإيمان، استطاع سفيان أن يهزم التنين وينقذ الشاطئ.
بعدما هزم سفيان التنين، تناثر ضوء سيف أبو لمبة في السماء كمئات النجوم الصغيرة. وقف سفيان على الشاطئ، ينظر إلى الأفق برضا وفخر. فجأة، سمع الزقزقة والتهليل من الحيوانات الصغيرة التي كانت تختبئ خوفًا من التنين. "شكراً لك، سفيان الشجاع!" صرخت العصافير والسلحفاة العجوز، واحتفلت الحيوانات بعودة السلام إلى شاطئها الجميل.
اقتربت الشمس من الغروب، وابتسم سفيان وهو يجمع أغراضه ويستعد للعودة إلى المنزل. "لقد تعلمت اليوم أن الشجاعة تأتي من القلب،" قال بصوت مسموع لنفسه. ومع كل خطوة يخطوها على الرمال، شعر بالدفء والإلهام يغمران قلبه. عاد إلى المنزل محاطًا بأصوات الأمواج الناعمة، وهو يعلم أن مغامرة جديدة تنتظره في يوم قريب.