30th Sep 2024
في أيام قديمة، كان هناك مكان سحري، دلمون يسكنه الناس في تناغم وسروري. زراعة المحاصيل كانت لهم مهنة، أرض خصبة وماء، نعم، كانت لهم نعمة.
كان الفلاحون يزرعون الرز والقمح، تخضر الأرض تحت الشمس، وعطر الزهور ينعش. أسرار التربة كانت هي الكلمات، في كل ورقة وكل نبتة كانت ذكريات.
في البيوت القديمة، كان هناك صناع، يعملون في الفخاريات، بألوان كالأزهار. يستخدمون الطين، ويعطونها الحياة، يرسمون الأشكال والكلمات، في كل حرفة حكاية.
تحت شمس دلمون، كانت الأعمال تزدهر، والتجارة تتفتح، كزهور الربيع في الممر. الناس يتبادلون السلع، بابتسامات وأحلام، كل قطعة بحكاية، تعبر الأزمان.
الجزارون والبائعون في الأسواق يشتغلون، يبيعون الفواكه والخضار، بألوان تزدهر في عيون. الأطفال يضحكون، يلعبون بجانب الأركان، حيث تمزج الحياة بين العمل والأحلام.
وفي الليل حين تشرق القمر، تجتمع العائلات حول النار، تتحدث وتضج بالأسرار. يحكون قصص القدماء، عن الحقول والماء، وتاريخ دلمون، الذي يظل في الذاكرة.
وهكذا كان الجميع يعيش في سلام، كل واحد له دور، يجلب في كفه الأحلام. من الفلاح إلى الصانع، من التاجر إلى الطفل، كان الكل يعمل، في قصيدة من الأمل.
دلمون ليست فقط أرض، بل هي روح ورمز، حيث تتفتح الزهور وتغني الطيور في كل نغم. من القلب ينبض، بالمحبة والإبداع، سكان دلمون هم أحلام، في كل صداقة.
فلنتعلم من دلمون، كيف نبني بُعداً، من الأحلام والصبر، في كل مكان وزمان. لنزرع الفرح ونصنع الجمال، كما فعل سكان دلمون، في كل حكاية وكل مجال.