26th Oct 2024
في قرية صغيرة، كان هناك طفل اسمه سمير. سمير كان مميزًا، لكنه كان مختلفًا. كان يعاني من طيف التوحد، مما جعله يجد صعوبة في التحدث واللعب مع أصدقائه. كلما أراد أن يقول شيئًا، كان يجد الكلمات تختفي. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن نفسه.
وذات يوم، قرر والداه أن يأخذوه إلى عيادة الدكتور زيد، الذي كان خبيرًا في علاج النطق والتوحد. كان الدكتور زيد لطيفًا ومتفهمًا، وفتح ذراعيه لسمير مثل صديق قديم. بدأ سمير يشعر بالراحة والأمان في المكان.
عمل الدكتور زيد مع سمير بطرق جديدة وممتعة. استخدم الألعاب والنشاطات التي جعلت سمير يضحك ويستمتع. مع كل زيارة، كان سمير يشعر بتحسن، وكأن الكلمات بدأت تعود إليه كالأصدقاء الذين لم يلتق بهم منذ فترة طويلة.
بعد عدة أشهر، أصبحت لدى سمير القدرة على التحدث مع الآخرين. بدأ يلعب مع أصدقائه في المدرسة، يشارك معهم في الألعاب ويتحدث عن أحلامه. كان الجميع متحمسين لرؤية سمير سعيدًا ومشغولًا.
وفي يوم من الأيام، قرر سمير أن يعبر عن امتنانه للدكتور زيد. كانت لديه أفكار جميلة، وأحب أن يرسم له لوحات تعبر عن السعادة التي يشعر بها. وعندما أظهر له لوحاته، عرفت عائلته أنه حقق ما كان يحلم به.