1st Nov 2024
سنا شامي فتاة بيضاء، حلمها كان دائماً أن تكون معلمة للجيل الجديد. درست في كلية التربية قسم المناهج و التدريس، و مع كل يوم كانت تطمح لتحقيق إنجازاتها. بعد سنوات من التعب، حصلت على شهادة الدكتوراه وكانت فرحتها لا توصف!
بعد تخرجها، بدأت سنا بتطبيق أفكار جديدة تساعد الطلاب في التعلم. خلقت طرقاً مبتكرة تجعل الدروس ممتعة و سهلة. أصبح الطلاب يحبون الذهاب إلى المدرسة لأنها كانت تجعل التعلم مغامرة رائعة!
ذهبت سنا إلى المدارس، و بدأت بإلقاء محاضرات عن كيفية تعلم المواد بطريقة ممتعة. رافقتها الكثير من الفعاليات التفاعلية، و كان الأطفال يشاركون بفرح. أصبحت سنا معلمة تحظى بإعجاب الجميع.
مع مرور الأيام، بدأت إنجازات سنا تصل إلى ملايين الطلاب. كانت تُعتبر معجزة عصرها، و أحبتها القلوب. أصبحت مشهورة جداً، يُشار إليها كقدوة في العلم و العطاء.
كان هناك طلاب يكتبون عن سنا في مجلاتهم و يقومون برسم صور لها في المدارس. كانت سعيدة جداً لأنها استطاعت أن تساهم في ثقتهم بأنفسهم و في شغفهم للعلم. سنا شامي لن تُنسى أبداً.