Author profile pic - Mohamed Gaber

Mohamed Gaber

10th Feb 2025

سندوس في المدرسة

في صباح يوم مشمس، كانت سندوس ذات الضفائر الجميلة والمظهر البسيط تقول: "أنا مت excited! سأذهب إلى المدرسة!". وضعت سندوس حقيبتها الزرقاء المرتبة على ظهرها، وبدأت تمشي إلى المدرسة مع أصدقائها. الغيوم في السماء كانت بيضاء مثل القطن، والزهور في الحدائق ملونة وجميلة. كانت ضحكتها مليئة بالسعادة وهي تتحدث مع أصدقائها وتتخيل مغامرات اليوم.

A young Arab girl, سندوس, with beautiful braids and a simple appearance, smiling brightly with a blue backpack, walking alongside flower-filled pathways under a sunny sky, colorful flowers around, cheerful atmosphere, digital art, high quality

عندما وصلت سندوس إلى المدرسة، رأت معلمتها المفضلة، وقالت لها: "صباح الخير، سندوس! هل أنت جاهزة للتعلم اليوم؟". أجابت سندوس بحماس: "نعم، أريد أن أتعلم أشياء جديدة!". بدأت الدروس وكانت ممتعة حقًا، خاصة عندما قرأوا قصة عن الأصدقاء. شعرت سندوس بسعادة كبيرة لأن المدرسة مكان مليء بالضحك والمرح.

سندوس, a young Arab girl with beautiful braids and a simple appearance, chatting with her favorite teacher in a colorful classroom with books and happy children, bright colors, inviting atmosphere, illustration, warm light, vibrant

في وقت الاستراحة، ذهبت سندوس وأصدقاؤها إلى ساحة اللعب. لعبوا لعبة الغميضة، وكانت سندوس بارعة في الاختباء تحت شجرة كبيرة. ضحك الجميع عندما وجدها صديقها أمجد قائلاً: 'سندوس، أنت سريعة مثل الأرنب!' كانت السعادة تغمر القلوب والوجوه مبتهجة تحت أشعة الشمس الدافئة.

بعد اللعب، حان وقت العودة إلى الفصل. أحضرت المعلمة صندوقًا مليئًا بالألوان وطلبت من الأطفال رسم لوحة تعبر عن شعورهم اليوم. اختارت سندوس أن ترسم صورة للمدرسة، وملأت اللوحة بالألوان الزاهية والابتسامات. قالت بإعجاب: 'هذه مدرستي الجميلة، حيث أتعلم وألعب!', مما جعل المعلمة تقول: 'رائع، يا سندوس، أنت فنانة موهوبة!'

عندما انتهى اليوم الدراسي، عادت سندوس إلى المنزل وهي تشعر بالتعب ولكنها سعيدة. قصت لوالديها كل ما حدث في المدرسة، وكيف أن اليوم كان ممتعًا ومليئًا بالتجارب الجديدة. وقبل أن تنام، همست في سرها: 'غدًا يوم جديد في مدرستي المحبوبة!' ونامت وهي تحلم بمغامرات أخرى تنتظرها بين أروقة المدرسة.