28th May 2025
سلمى بنت نشيطة عمرها ست سنوات، استيقظت باكرًا من نومها، وقالت: "اليوم هو يوم المغامرات!". فزت سلمى من سريرها، وركضت إلى الحمام، حيث غسلت أسنانها بفرشاتها الوردية ومعجون الأسنان ذو النكهة الفراولة. وقفت أمام المرآة، وضحكت قائلة: "ابتسامة جميلة لأجمل يوم!".
بعد أن انتهت سلمى من تنظيف أسنانها، ارتدت فستانها الأزرق وقامت بأمسك لعبتها المفضلة، الدمى، وهي تقول: "هل أنتم مستعدون للمغامرة؟ دعونا نذهب لاستكشاف الحديقة!". نظرت إلى الخارج ورأت الزهور تتلألأ تحت أشعة الشمس، وكانت تمنة ملمح الجمال المحيط بها.
خرجت سلمى إلى الحديقة برفقة دميتها المحبوبة. كانت الأرض مغطاة بالندى اللامع، ونسيم الصباح العليل يمر عبر شعرها. قالت سلمى مبتسمة: "انظروا يا أصدقائي، كم هي الحديقة جميلة اليوم! سنستكشف كل زاوية ونبحث عن الكنز السري!".
بدأت سلمى تتجول بين الأزهار، تتعرف على كل نوع وألوانه المختلفة، وتجمع بعض الأوراق المتساقطة لتصنع منها تاجًا لدميتها. وفجأة، رأت فراشة زاهية الألوان تحلق فوق الزهور، فقفزت من الفرح وقالت: "يا لها من فراشة رائعة! لنسميها لولو ونجعلها صديقة لنا في مغامراتنا!".
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، جلست سلمى تحت شجرة كبيرة لتستريح قليلاً، ووضعت دميتها على حجريها. قالت لها بهمس: "لقد كان يومًا رائعًا ومليئًا بالمغامرات. غدًا سنأتي مجددًا لنكتشف المزيد من الأسرار". ثم عادت إلى المنزل وهي تشعر بالسعادة والرضى، مستعدة لمغامرة جديدة في يوم جديد.