14th Feb 2025
في يوم مشمس، جلست سامية وحدها في الحديقة. فجأة، راحت تبحث عن صديقتها سعاد. قالت سامية: "يا سعاد، كيف تجري دراستك؟". أجابت سعاد، وهي تتأمل الأوراق التي أمامها: "مرحباً سامية، تسير الأمور على خير، لكني أواجه صعوبات بسيطة في حل بعض مسائل الرياضيات.". احتضنت سامية فكرة المساعدة وقالت: "هل يمكن أن أعرف ما هي المشاكل؟ ربما يمكنني مساعدتك في حلها!".
انتقلتا سوياً إلى شجرة كبيرة تحتل الحديقة. واستقرتا تحت ظلها. فبدأت سعاد تشرح مسائل الرياضيات. قالت: "هذا السؤال يشبه اللغز!". ضحكت سامية وأضافت: "كل لغز له مفتاح! دعينا نجد المفتاح سويا!". وبدءتا تكتبان وتناقشان الحلول مع بعضهما، حتى تلاشى القلق من سعاد وشعروا بالسعادة والمرح.
بعد قليل، أمسكتهما الألوان المبهجة للأزهار القريبة وبدأتا تشعران بالانتعاش. قالت سعاد: "سامية، شكراً لك، شعرت الآن أن الرياضيات يمكن أن تكون ممتعة!". ابتسمت سامية وقالت: "نعم، كل شيء يصبح أسهل عندما نقوم به معاً.".
وبينما كانتا تستمتعان بوقتهما، جاءت نحوهما فراشة صغيرة وجميلة. رقصت الفراشة حولهما وكأنها تشاركهما فرحتهما. قالت سامية: "انظري، حتى الفراشة تحب أن تكون معنا!" وضحكتا سوياً بينما تراقبان الفراشة تلعب في الهواء.
مع اقتراب غروب الشمس، جمعتا أغراضهما واستعدتا للعودة إلى المنزل. قالت سعاد: "أشكرك يا سامية، لقد جعلتي هذه اللحظة لا تُنسى.". ردت سامية: "أنا دائماً هنا من أجلك، يا سعاد". وعدتا أن تلتقيا قريباً لمغامرة جديدة تحت الشجرة الكبيرة.