7th Jul 2025
كان هناك ولد صغير اسمه سامي يحب الصيد كثيراً. في يومٍ جميلٍ، قال لوالديه: "أريد أن أكون صياداً كبيراً!" ولكن والدته قالت بحزن: "لكن يا سامي، الصيد خطر." أصرَّ سامي على حبه للصيد، ففكر كيف يمكنه أن يجعلهم يوافقون.
قرر سامي أن يُظهر لوالديه أنه يستطيع الصيد بأمان. أخذ رفاقه وذهبوا إلى النهر. قال لأصدقائه: "لن نبتعد بعيداً، سنصطاد الأسماك العائمة فقط!" وعندما اصطاد سمكة جميلة، عاد إليهما خائفاً لكنه سعيد. عندما رأوا السمكة، ابتسم والده وقال: "ربما يمكنك الصيد لكن بحذر!".
في الأيام التالية، بدأ سامي يذهب إلى النهر كل أسبوع برفقة أصدقائه. كان يحمل معه حقيبة صغيرة مليئة بالأدوات اللازمة للصيد، ويتأكد من أن يكون الجميع مرتدين سترات الأمان. هذه المرة، رأى والداه أن سامي أصبح أكثر حذراً ومسؤولية، فوافقا أخيراً على رغبته في أن يصبح صياداً ماهراً.
وذات يوم، بينما كان سامي وأصدقاؤه يصطادون في النهر، وجدوا سمكة ذهبية صغيرة لامعة. صرخ أحد الأصدقاء: "انظروا! إنها مميزة!" قرروا جميعاً إطلاق سراح السمكة الذهبية لأنها كانت جميلة جداً ولا تستحق أن تبقى حبيسة. شعر سامي بالفخر لأنه تعلم أن الصيد ليس فقط للإمساك بالأسماك، بل أيضاً لفهم واحترام الطبيعة.
عاد سامي إلى المنزل وأخبر والدته عن مغامرته الأخيرة والسمكة الذهبية. قالت له والدته بفخر: "أنت الآن لست فقط صياداً، لكنك أيضاً صديقٌ للطبيعة!" ابتسم سامي بحب وقال: "أريد أن أكون صياداً يعتني بالطبيعة دائماً." وهكذا، وجد سامي السلام بين حبه للصيد وحبه للطبيعة.