8th Aug 2025
في يوم مشمس، وصلت المعلمة سارة إلى المدرسة مع حقيبتها الكبيرة. رأت صفًا مليئًا بالتلاميذ، عُذرهم أنه يختبرها! صرخ عادل: "لن نستمع إليك!" ضحكت سارة وقالت: "لماذا لا نجرب معًا؟ يمكننا أن نكون أصدقاء!" وسرعان ما اكتشفت أن عادل يحب التعلم، ولكنه يحتاج فقط إلى بعض التشجيع!
بدأت سارة بوضع قواعد واضحة للصف، وشرحت لهم: "إذا كنتم تهتمون، سنحقق الكثير معًا!" وبدأ كل تلميذ بالتفاعل. أصلحوا الفوضى، ورسموا لوحات جميلة، وأخذوا جوائز صغيرة عن مجهوداتهم. في نهاية اليوم، قالت سارة: "أنتم أبطال! الصف صعد إلى القمة!"
في اليوم التالي، جاء التلاميذ إلى الصف وهم متحمسون. بدأت المعلمة سارة بفكرة جديدة، قالت: "اليوم، سنقوم بمغامرة في القراءة!" حمل كل تلميذ كتابه المفضل وبدأوا في الحكايات المسلية. جلس عادل مع رفاقه واستمتعوا بوقت القراءة الممتع، وتعلموا كيفية احترام الوقت والهدوء في الصف.
بعد فترة، قررت سارة عمل نشاط جديد لتشجيع التعاون بين التلاميذ. اقترحت عليهم صنع مجسم للمدينة من الكرتون. بدأ الجميع العمل معًا بحماس، يخططون وينفذون، حتى أن عادل اقترح أفكارًا جميلة جعلت المجسم يبدو رائعًا! انتهى اليوم بابتسامات وفرح، والصف مملوء بالإبداع.
عند نهاية الأسبوع، جمعت المعلمة سارة التلاميذ وقالت: "انظروا إلى ما حققناه هذا الأسبوع! أنتم جميعًا أذكياء ومبدعون." شكرها التلاميذ بحب، ووعدوا بأن يكونوا دائمًا متحمسين للتعلم. خرجوا من الصف وهم يشعرون بالفخر والسعادة، وعرفوا أن العمل الجماعي جعلهم أصدقاء أفضل.