15th Feb 2025
في عام 711 ميلادي، كان هناك قائد عظيم اسمه طارق بن زياد. كان طارق في المغرب مع جنوده، ونظر إليهم وقال: "هل أنتم مستعدون يا أبطال؟ اليوم نكتب تاريخنا!" صرخ الجنود بمختلف الأصوات: "نحن مستعدون!". انطلقوا نحو شواطئ الأندلس، وكانت قلوبهم مليئة بالشجاعة والتصميم على الفتح.
عندما وصلوا إلى الشواطئ، أشار طارق بن زياد إلى السفن وقال: "سنحرقها! لن نتراجع أبدًا!" وعندما رأى الجنود هذا، زادت قوتهم وعزمهم. في معركة وادي لكة، التقوا مع جيش القوط. كانت معركة ضخمة، لكن بنصيحة طارق وجرأته، انتصر المسلمون. احتفل الجميع بفوزهم وشعروا بالفخر!
بعد النصر العظيم، قرر طارق بن زياد التقدم نحو المدن المجاورة. كان الجنود يسيرون بتشكيلة محكمة، وكل واحد منهم يشعر بالفخر والانتماء. في كل بلدة وصلوا إليها، كان الناس يرحبون بهم بكل حب وسلام، مما جعل طارق يبتسم بسعادة ويتمنى أن يعم السلام في كل مكان.
لكن طارق لم ينسى مسؤولياته كقائد. فكان يجتمع مع قادته ويخطط معهم للخطوات التالية بحكمة. قال طارق بفخر: "لقد أظهرتم شجاعة لا مثيل لها، والآن علينا أن نكون عادلين مع كل من يعيش في هذه الأرض." كان هدفه أن يحقق السلام والعدل للجميع.
وفي النهاية، أصبحت الأندلس جزءًا من الحضارة الإسلامية، حيث عاش الناس في تناغم وازدهار. وتذكر الأطفال في كل الأرجاء حكاية طارق بن زياد، القائد الشجاع الذي قادهم إلى النصر. وهكذا، انتهت قصة طارق بن زياد بدرس مهم عن الشجاعة والعدالة والتعايش السلمي.