28th Jan 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. في يوم مشمس، بينما كان يلعب في الحديقة، سمع صوت عصفور يقول: "مساعدة!". نظر حوله ووجد عصفورًا جريحًا على الأرض. "لا تقلق، سأنقذك!" قال سامي بحماس.
أخذ سامي العصفور برفق إلى منزله. قال له: "أنت هنا في أمان الآن!". وضعه في علبة رقيقة وملأها بالخوخ الطازج. بعد أيام قليلة، بدأت جراح العصفور في الشفاء وأصبح قويًا. ضحك سامي وقال: "الآن يمكنك الطيران!".
في صباح اليوم التالي، وقف سامي بجانب العلبة وقال: "هل أنت مستعد للطيران اليوم؟". حرك العصفور جناحيه بحماس، ورفرف ببطء حتى انطلق في الهواء. ضحك سامي بسعادة وقال: "أحسنت يا صديقي!".
طار العصفور بعيدًا، لكن قبل أن يختفي في الأفق، عاد ليحوم بجوار سامي كأنه يودعه. قال سامي: "سأراك قريبًا، أيها العصفور الشجاع!". شعر سامي بالفخر لأنه ساعد صديقه الجديد وعلم أن العصفور سيعود لزيارته يومًا ما.
عاد سامي إلى الحديقة، حيث بدأ في البحث حوله عن مغامرات جديدة. لكنه لم ينسَ أبدًا صديقه العصفور وكيف أن الحب والعناية يمكن أن يصنعان المعجزات. واستمر سامي في الاعتناء بالحديقة منتظرًا عودة العصفور في يوم من الأيام.