Author profile pic - أم فهد الحربي

أم فهد الحربي

3rd Dec 2024

طفلة ذات خلع ولادي

كانت هناك طفلة اسمها لينا، في بلدة جميلة. قالت لينا لأصدقائها: "انظروا إلي! أستطيع أن أرسم بألوان قوس قزح!". رسمت لينا قوس قزح كبير في المدرسة. الدهشة في وجوه الأصدقاء كانت رائعة!

A young girl, Lina, with curly brown hair wearing a colorful t-shirt and jeans, happily painting a large rainbow on a wall at school, surrounded by amazed friends, bright colors, cheerful atmosphere, digital art, high quality, warm lighting

في يوم من الأيام، ذهبت لينا إلى الحديقة مع عائلتها. رأت طائراً صغيراً على شجرة، وقالت: "هل أستطيع أن ألعب معك، أيتها الطائرة؟". الطائر غرد عليها وكأنه يرد، فابتسمت لينا وبدأت ترقص في الحديقة.

Lina, a young girl with curly brown hair in a colorful t-shirt and jeans, playing in the park under a tree, watching a small bird singing, smiling joyfully, sunny day, vibrant colors, child-friendly illustration, playful mood, up close

ثم ذهبت لينا إلى زاوية الحديقة حيث كانت الأزهار تتراقص مع النسيم اللطيف. بدأت في رسم أزهار كبيرة وجميلة بالألوان التي أحضرتها معها. فجأة، جاءت فراشة كبيرة وملونة لتحط على كتف لينا، وكأنها تشاركها في فرحتها بالرسم. قالت لينا للفراشة: "ما أجملك! هل ترغبين في الانضمام إلى لوحتي؟". حركت الفراشة أجنحتها وكأنها تومئ بالموافقة.

في اليوم التالي، قررت لينا أن تصنع معرضاً صغيراً في حديقة بيتها تعرض فيه لوحاتها. دعت أصدقائها وعائلتها ليشاهدوا ألوان الفرح التي أبدعتها. كان الجميع متحمسين، وقال أحد الأصدقاء: "لينا! لوحاتك تضيف سعادة إلى حياتنا!". شعرت لينا بسعادة غامرة، وأدركت أن الفرح يمكن أن يكون معدياً.

في نهاية اليوم، جلست لينا تحت شجرة كبيرة وهي تتأمل في مغامراتها. كانت السماء محاطة بالنجوم وكأنها تومئ لها بالنجاح. قالت لينا لنفسها: "سأستمر في نشر الألوان أينما أذهب، لأنني أريد أن يشعر الجميع بالسعادة". وبهذه الكلمات، أغلقت لينا عينيها وابتسمت، وهي تحلم بمغامرتها القادمة.