3rd Dec 2024
كانت هناك طفلة اسمها لينا، في بلدة جميلة. قالت لينا لأصدقائها: "انظروا إلي! أستطيع أن أرسم بألوان قوس قزح!". رسمت لينا قوس قزح كبير في المدرسة. الدهشة في وجوه الأصدقاء كانت رائعة!
في يوم من الأيام، ذهبت لينا إلى الحديقة مع عائلتها. رأت طائراً صغيراً على شجرة، وقالت: "هل أستطيع أن ألعب معك، أيتها الطائرة؟". الطائر غرد عليها وكأنه يرد، فابتسمت لينا وبدأت ترقص في الحديقة.
ثم ذهبت لينا إلى زاوية الحديقة حيث كانت الأزهار تتراقص مع النسيم اللطيف. بدأت في رسم أزهار كبيرة وجميلة بالألوان التي أحضرتها معها. فجأة، جاءت فراشة كبيرة وملونة لتحط على كتف لينا، وكأنها تشاركها في فرحتها بالرسم. قالت لينا للفراشة: "ما أجملك! هل ترغبين في الانضمام إلى لوحتي؟". حركت الفراشة أجنحتها وكأنها تومئ بالموافقة.
في اليوم التالي، قررت لينا أن تصنع معرضاً صغيراً في حديقة بيتها تعرض فيه لوحاتها. دعت أصدقائها وعائلتها ليشاهدوا ألوان الفرح التي أبدعتها. كان الجميع متحمسين، وقال أحد الأصدقاء: "لينا! لوحاتك تضيف سعادة إلى حياتنا!". شعرت لينا بسعادة غامرة، وأدركت أن الفرح يمكن أن يكون معدياً.
في نهاية اليوم، جلست لينا تحت شجرة كبيرة وهي تتأمل في مغامراتها. كانت السماء محاطة بالنجوم وكأنها تومئ لها بالنجاح. قالت لينا لنفسها: "سأستمر في نشر الألوان أينما أذهب، لأنني أريد أن يشعر الجميع بالسعادة". وبهذه الكلمات، أغلقت لينا عينيها وابتسمت، وهي تحلم بمغامرتها القادمة.